- قوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾. (٣)
- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - (اتقوا اللاعنين) (٤)، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: (الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم) رواه مسلم.
_________________
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٣٩ - فان خفتم من عدو أو حيوان فصلوا راجلين أو راكبين.
(٢) يجري ويتفجر منه الدم.
(٣) سورة النساء، الآية: ٤٣ والذهاب الى الغائط يفيد البعد عن الناس والتستر منهم حتى لا لهم صوت ولا تشم لهم رائحة.
(٤) والمراد باللاعنين ما يجلب لعنة الناس (في الطريق، والظل، وأماكن ورود الماء، وأماكن التجمع كالمقاهي والمحلات العمومية وقرب المنازل والأفنية وما الى ذلك.
[ ٢٨ ]
- عن سلمان الفارسي - ﵁ - قال: نهانا رسول الله - ﷺ - ان نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع (١) أو عظم. رواه مسلم.
- عن ابن عمر - ﵁ - قال: رقيت يوما على بيت حفصة (٢) فرأيت رسول الله - ﷺ - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة (٣). رواه الشيخان.
- عن المغيرة بن شعبة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - (خذ الإداوة) (٤) فانطلق حتى توارى عني، فقضى حاجته رواه الشيخان.
- عن أنس - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - اذا دخل الخلاء قال: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) (٥) رواه الشيخان.
- عن عائشة - ﵂ - قالت: كان رسول الله - ﷺ - اذا خرج من الخلاء قال: (عفرانك) (٦) رواه أحمد وغيره.
_________________
(١) النجس والروث.
(٢) أخته.
(٣) لاعتبار وجود الستار وهو البناء.
(٤) اناء صغير كالابريق يوضع فيه الماء.
(٥) الذكران والإناث من الشياطين.
(٦) اسأل غفرانك.
[ ٢٩ ]