الآيات:
- ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ (٨) وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا (٩) فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (١٠)
_________________
(١) (١، ٢) ما يرى منها وما لا يرى.
(٢) جميعها.
(٣) كأن يكونوا في حشد ملزمين على الاحتشاد، أو في حمام مثلا.
(٤) المؤمنون ملزمون في كل حال أن يغضوا أبصارهم.
(٥) منفردا وحده.
(٦) الا عند الضرورة التي تقتضيها المصلحة.
(٧) تحريك من أعلى الى اسفل أو من اليمين الى اليسار، كأنك تترقب نزول الوحي في شأن القبلة.
(٨) رضى زائدا على رضاه الأول فالأول يرضاها طاعة، والثاني طاعة ورغبة.
(٩) سورة البقرة، الآية: ١٤٤.
[ ٤٤ ]
- ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ (١)
- ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (٢)
- ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ (٣)
- ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤)
الأحاديث:
- عن ابن عمر - ﵁ - قال: فبينما الناس في قباء (٥) في صلاة الصبح، اذ جاءهم آت فقال: ان النبي - ﷺ - قد أنزل عليه قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا الى الكعبة (٦). رواه الشيخان.
- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة. رواه ابن ماجه والترمذي.
_________________
(١) سورة البقرة، الآية: ١٤٩.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٥٠.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١١٥. وهذا لخفاء الأدلة أو للتخوف، أو للعجز كالمريض.
(٤) سورة يونس، الآية: ٨٧. يحتمل وجهين: اجعلوا بيوتكم مقصودة يستفاد منها، لان البيت الذي لا يقصد لا خير فيه. والوجه الثاني أن تكون البيوت موجهة أبوابها نحو القبلة حتى تنفذ اليها أشعة الشمس.
(٥) مكان قرب المدينة بني فيه أول مسجد أسس على التقوى من أول يوم.
(٦) ما يزال مسجد ذو القبلتين شاخصا الى الآن.
[ ٤٥ ]
- عن عامر بن ربيعة - ﵁ - قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي على راحلته حيث توجهت به، يومئ برأسه، ولم يكن يصنعه في المكتوبة. رواه البخاري.