الآيات:
- قال تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ (٢)
- وقال: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ (٣)
الأحاديث:
- عن ابن مسعود - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا فى القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة، وإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، وان كانوا فى الهجرة سواء، فأقدمهمم سنا، ولا
_________________
(١) الرحل جمع رحال أي في البيت، وفي رواية قد صليت في أهلي.
(٢) سورة النساء، الآية: ١٠٢ - أديتها معهم اماما لهم.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٢٤ - جاعلك: مصيرك.
[ ٥٦ ]
يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته (١) إلا بإذنه). رواه مسلم
- عن مالك بن الحويرث - ﵁ - قال: أتيت رسول الله - ﷺ - أنا وصاحب لي، فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا: (اذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما) رواه الشيخان.
- عن أنس - ﵁ - قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - ذات يوم، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: (أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالنصراف، فإنى أراكم أمامي ومن خلفى)، ثم قال: (والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: (رأيت الجنة والنار) رواه مسلم
- عن عبد الكريم البكائي - ﵁ -. قال: ادركت عشرة من اصحاب رسول الله - ﷺ - كلهم يصلون خلف أيمة الجور (٢) رواه البخاري في تاريخه.
_________________
(١) ما يفرش لصاحب المنزل ويبسط له خاصة.
(٢) من صحت صلاته بفسه صحت بغيره، وعن عثمان بن عفان - ﵁ - (احسن ما يفعل الناس الصلاة فان حسنوا فاحسنوا معهم وان أساءوا فاجتنبوا اساءتهم). وعن الاستاذ العربي التبسي ﵀: من رأى في الامام ما يكره فليقتد به ولينو الافراد. ملاحظة: (ولا يؤمن الرجل الرجل فى سلطانه) نظير هذا والله أعلم انه اذا كان الامام قارا في مسجد فلا يحوز لاحد أن يتولى الامامة الا باذنه.
[ ٥٧ ]