الآيات.
- ﴿إِذَا نُودِيَ (١) لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا (٢) إِلَى ذِكْرِ (٣) اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (٤)
- ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (٥)
الأحاديث:
- عن ابن عمر وأبي هريرة - ﵁ - أنهما سمعا رسول الله - ﷺ - يقول على أعواد منبره (لينتهين (٦) أقوام عن ودعهم (٧) الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين) رواه البخاري.
- عن جابر بن عبد الله - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - اذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول:
_________________
(١) من سمع النداء فما عليه الا ان يجيب.
(٢) الذهاب بأسراع خفيف.
(٣) سماع الخطبة وما يتبعها من الصلاة.
(٤) سورة الجمعة، الآية: ٩.
(٥) سورة الجمعة، الآية: ١١ - أي وتركوك في وقت الخطبة قائما.
(٦) اللام لام القسم.
(٧) ودع يدع ودعا. ترك.
[ ٥٨ ]
صبحكم ومساكم (١)، ويقول: (أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها (٢)، وكل محدثه ضلالة).