الآيات:
- ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ (٣)
الاحاديث:
- عن ثوبان - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: (اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام) (٤) رواه مسلم.
_________________
(١) ليهيئ نفسه للرجوع الى السجود بأقل جهد.
(٢) وجلس على دركه الأيسر ليستقر جالسا.
(٣) سورة ق، الآية: ٤ - وادبار السجود أي اعقاب الصلاة.
(٤) وفي رواية: (اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والأكرام، اللهم لا مانع لما اعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
[ ٥٣ ]
- وعن المغيرة بن شعبة - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا فرغ من صلاته قال: (لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد (١) منك الجد (٢» رواه الشيخان.
- وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - (من سبح فى دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة، وحمد الله ثلاثا وثلاثين مرة، وكبر الله ثلاثا وثلاثين مرة، وقال تمام اتمامه: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر). رواه مسلم.
- عن أم سلمة - ﵂ - أن رسول الله - ﷺ - كان يقول إذا صلى الصبح (اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا) رواه أحمد.
- عن أم سلمة - ﵂ - قالت: كان رسول الله - ﷺ - إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمة، وهو يمكث يسيرا قبل أن يقوم، قالت: نرى والله أعلم (٣) ان ذلك لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال. رواه البخاري.
_________________
(١) (١ - ٢) أي لا ينفع ذا الغنى عندك غناه، وانما ينفعه العمل بطاعتك. وقوله تعالى: (جد ربنا) أي عظمته وقيل غناه، وفي حديث أتس: كان الرجل منا اذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا، أي عظم في أعيننا.
(٢) نظن. وليس لنرى بمعنى نظن فعل مضارع.
[ ٥٤ ]