الآيات:
- ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (١)
- ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣٤) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ (٢)
- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا * الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ (٤)
_________________
(١) خذ من أموالهم زكاة واجبة تطهرهم من البحل وتنمي أموالهم - سورة التوبة، الآية: ١٠٣.
(٢) سورة التوبة، الآية: ٣٤. (٣ - ٤) سورة البقرة، الآية: ٢٦٧ - ولا تقصدوا الرديء منه تنفقون، بل انفقوا مما طاب لكم منه، فلن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
[ ٦٥ ]
- ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ (١) وَآتُوا حَقَّهُ (٢) يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (٣)
- ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (٤)
- ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ (٥) وَالْمَسَاكِينِ (٦) وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا (٧) وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ (٨) وَفِي الرِّقَابِ (٩) وَالْغَارِمِينَ (١٠) وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ (١١)
- ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ (١٢)
_________________
(١) و(٢) و(٣) ناضجا سائغا، فان لم يكن ناضجا فلا يصلح لا من الناحية الطبية ولا من الناحيه الدينية ولا من ناحية المعاملة. زكاته يوم جمع الثمر - سورة الانعام، الآية: ١٤١.
(٢) حق معلوم أي مقدور بمقدار معلوم - سورة المعارج، الآية: ٢٥.
(٣) و(٦) و(٧) الذين يكسبون قوتهم يكفيهم بعض السنة، والذين لا يكسبون شيئا، والساعين ان كانوا فقراء.
(٤) و(٩) و(١٠) الذين دخلوا من جديد في الإسلام، والأرقاء، والذين عليهم دين.
(٥) سورة التوبة: ٦٠.
(٦) المن باللسان والاذى بالقلب - سورة البقرة، الآية: ٢٦٤.
[ ٦٦ ]
الأحاديث:
- عن ابن عباس - ﵁ - ان النبي - ﷺ - قال لمعاذ بن جبل - ﵁ - لما بعثه الى اليمن (فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم صدقة فى أموالهم تؤخد من أغنيائهم فترد على فقرائهم) رواه الشيخان
- عن أنس - ﵁ - أن أبا بكر الصديق - ﵁ - كتب له: (هذه فريضة الصدقة التي فرضها رسول الله - ﷺ - على المسلمين والتي أمر بها رسوله).
- (فى كل أربع وعشرين من الإبل فما دونها الغنم في كل خمس (شاة)، فاذا بلغت خمسا وعشرين الى خمس وثلاثين ففيها (بنت مخاض أنثى)، فان لم تكن (فابن لبون ذكر)، فاذا بلغت ستا وثلاثين الى خمس وأربعين ففيها (بنت لبون أنثى)، فاذا بلغت ستا وأربعين الى ستين ففيها (حقة) طروقه لفحل، فاذا بلغت واحدة وستين الى خمس وسبعين ففيها (جذعة)، فاذا بلغت ستا وسبعين الى تسعين ففيها (بنتا لبون)، واذا بلغت احدى وتسعين الى عشرين ومائة ففيها (حقتان) طروقتا الجمل، فاذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين (بنت لبون)، وفي كل خمسين (حقة)، ومن لم يكن معه الا أربع من الابل فليس فيها صدقة، الا ان يشاء ربها.
- وفي صدقة الغنم في سائمتها (١)، اذا كانت أربعين الى عشرين ومائة شاة (شاة)، فاذا زادت على عشرين ومائة إلى مائتين ففيها (شاتان)، فاذا
_________________
(١) السائمة: الراعية.
[ ٦٧ ]
زادت على مائتين الى ثلاثمائة ففيها (ثلاث شياه)، فاذا زادت على ثلاثمائة ففى كل مائة (شاة) واحدة، فان كانت سائمة الرجل ناقصة عن أربعين شاة فليس فيها صدقة، الا ان يشاء ربها. ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة.
وما كان من خليطين (١) فانهما يتراجعان بينهما بالسوية. ولا يخرج فى الصدقة هرمة (٢) ولا ذات عوار (٣) ولا تيس (٤) الا أن يشاء المصدق.