الآيات:
- ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ (١)
- ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ﴾ (٢)
الأحاديث:
- قال رسول الله - ﷺ -: (التراب طهور، والمؤمن طهور، إناء أحدكم اذا ولغ فيه كلب فليغسل سبعا احداهن بالتراب. (٣)
- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: جاء رجل الى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله: انا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فان توضأنا به
_________________
(١) الطهور أي المطهر - سورة الفرقان، الآية: ٤٨.
(٢) سورة الأنفال، الآية: ١١.
(٣) ان يخلط التراب في الماء حتى يتكدر، وفي ذلك امعان في التأكد من ازالة النجاسة أو الجرثيم التي تنقلها الكلاب الى الناس، والعدد المذكور في الحديث يشير الى الاطمئنان على زوال أثر لعاب الكلب من الآنية، وان المقصود من التراب استعمال =
[ ١٥ ]
عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول اله - ﷺ -: (هو الطهور ماؤه، الحل ميتته) رواه البخاري وغيره.
- وعن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: قيل يا رسول الله أفنتوضأ من بئر بضاعة (١)؟ فقال - ﷺ - (الماء طهور لا ينجسه شيء) (٢) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حديث حسن، وقال أحمد: حديث صحيح.
- عن جابر - ﵁ - عن النبي - ﷺ -، أنه قال: (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي:
١) نصرت بالرعب (٣) مسافة شهر.
٢) وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل.
٣) وأحلت لي الغنائم (٤) ولم تحل لأحد قبلي.
_________________
(١) = مادة مع الماء من شأنها تقوية الماء في ازالة ذلك الأثر وليس التراب نفسه شرطا كما ان عدد المرات لا يكون شرطا اذا تأكدت نظافة الاناء بمرة واحدة.
(٢) وهي بئر في المدينة تلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن، على ان هذه البئر لم يكن ماؤها راكدا، فهو يتجدد من انصباب الماء فيها من منافذه والا فماؤها غير طاهر وغير مستساغ.
(٣) ما لم يكن الماء محتبسا راكدا ولم تتغير أوصافه الثلاثة.
(٤) الفزع والخوف، والقرآن يشير الى هذا ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾.
(٥) الغنيمة: الفوز بالشيء ونيله بلا بدل، والغنائم ما يؤخذ من المحاربين عنوة.
[ ١٦ ]
٤) وأعطيت الشفاعة.
٥) وكان النبي يبعث الى قومه خاصة، وبعثت الى الناس عامة).
رواه الشيخان