الآيات:
- ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ (١) عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (٢)
- ﴿لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ (٣) عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا﴾ (٤)
- ﴿وَطَفِقَا (٥) يَخْصِفَانِ (٦) عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ (٧)
- ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (٨)
_________________
(١) = القبور التي وضعت عليها (توابيت) من خشب منقوشة بالصدف، تضفى عليها ستائر من انواع الاقمشة الفاخرة يتمسحون بها ويطوفون عليها، ويطلبون من أصحابها قضاء اغراضهم بنفوس خاشعة ذليلة، ويقدمون لها النذر والذبائح. فليحذر المسلمون من شر هذه الفتنة، ومن هذا الضلال المبين الذي يؤدي الى ارتكاب الذنب الذي لا يغفره الله، وهو الاشراك به.
(٢) ثيابكم، وما يستر العورة - أي استروا عوراتكم عند كل صلاة.
(٣) سورة الاعراف، الآية: ٣١.
(٤) استتر وخفي.
(٥) عوراتهما: القبل والدبر - سورة الاعراف، الآية: ٢٠.
(٦) أخذا.
(٧) يطبقان عليهما قصد التستر.
(٨) سورة الاعراف، الآية: ٢٢.
(٩) سورة المؤمنون، الآية: ٦.
[ ٤٣ ]
الأحاديث:
- عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله: عوراتنا ما نأتي (١) منها وما نذر؟ (٢) - قال: (احفظ عورتك (٣) الا من زوجتك أو ما ملكت يمينك) قلت: فاذا كان القوم بعضهم في بعض (٤) قال: (إن استطعت الا يرها أحد فلا يرينها). (٥) - قلت: فاذا كان أحذنا خاليا (٦) قال: (فالله ﵎ أحق ان يستحى منه) (٧) رواه أحمد وأبو داود والترمذي.