الآيات:
- ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (١)
الاحاديث:
- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - (أثقل صلاه على المنافقين صلاة العشاء والصبح، ولو يعلمون ما فيها (٢) لأتوهما ولو حبوا (٣)، ولقد هممت أن آمر بصلاة فتقام، ثم آمر رجلا أن يصلي بالناس، ثم أنطلق معي رجال معهم خزام (٤) من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار). رواه الشيخان.
- عن أبي هريرة - ﵁ - ان رجلا أعمى قال: يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني الى المسجد، فسأل رسول الله - ﷺ - أن يرخص له، فرخص له، فلما (٥) دعاه فقال: (هل تسمع النداء؟) قال: نعم، قال (فأجب!) (٦) رواه مسلم.
_________________
(١) سورة الاعراف، الآية: ٢٩.
(٢) من الأجر والثواب.
(٣) زحفا على اليدين والبطن.
(٤) شجر كالدوم يفتل من لحائه الحبال والمقصود لحاء الشجر السريع الالتهاب.
(٥) رجع قافلا.
(٦) قد رخص له من قبل لظنه ان مسكنه بعيد على المسجد ولا يسمع الاذان فلما علم انه يسمع النداء دعاه للاستجابة وانتزع منه الرخصة التي منحها له من قبل.
[ ٥٥ ]
- عن محجن بن الأدرع - ﵁ - قال: أتيت النبي - ﷺ - وهو في المسجد، فحضرت الصلاة فصلى، ولم أصل، فقال لي: (أصليت؟)، قلت يا رسول الله إني قد صليت في الرحل (١) ثم أتيت، قال: (فإذا جت فصل معهم واجعلها نافلة)، رواه أحمد.
- وعن ابن عمر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ - (صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة). رواه الشيخان.