الآيات:
- ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾. (٣)
- ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ (٤)
الأحاديث:
- عن صالح بن خوات عن من صلى مع النبي - ﷺ - يوم (غزوة ذات الرقاع) (٥)، أن الطائفه صفت معه، وصفت طائفة وجاة العدو (٦)،
_________________
(١) أتاكم في الصباح وأتاكم في المساء.
(٢) ما ينسب الى الدين وليست منه.
(٣) سورة النساء، الآية: ١٠٢.
(٤) سورة البقرة، الآية: ٢٣٩.
(٥) في السنة الرابعة للهجرة، وسمييت بذات الرقاع لأنهم رقعوا فيها راياتهم وقد كتب فيها النصر للمسلمين والهزيمة للأعداء من قبائل نجد.
(٦) مقابل وتجاه.
[ ٥٩ ]
فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما، وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الاحرى فصلى بهم الركعة التى بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم. رواه البخاري ومسلم