ثم ركب رسول الله - ﷺ -، فأفاض الى البيت (٦) فصلى بمكة الظهر. فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم (٧) لنزعت معكم، فناولوه دلوا فشرب منه. رواه مسلم.
_________________
(١) هو غير الطريق الذي يسلك الى عرفات وهذا هو المطلوب كما في الذهاب الى صلاة العيد أن يعود المصلي منها على غير الطريق الذي أتى اليها.
(٢) والخذف: القذف باليد أو بالمقذفة.
(٣) أي ما بقي من المائة.
(٤) البدنة الناقة أو البقرة المسمنة.
(٥) بقطعة من اللحم أي ببعضها.
(٦) لطواف الافاضة.
(٧) والمعنى: لولا خوفي أن يعتقد الناس انه منسك من مناسك الحج لاستخرجت معكم الما، . ولو فعلت ذلك لزاحمكم الناس ودفعوكم وغالبوكم في الاستسقاء، وفضل ذلك عظيم.
[ ٨٨ ]