فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى (١) التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف، (٢) ورمى من بطن الوادي.
ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا، فنحر ما غبر (٣) وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة (٤) ببضعة (٥) فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها.