وَنحن نذْكر من فقه هَذَا الحَدِيث مَا نرجو أَن يَشْمَل الْوَاجِبَات اللَّازِمَة دون التفرعات الَّذِي علمهَا.آيبيدياالفقه العام » اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14pxفصل