قال الذهبي ﵀: "نعلم بالضرورة أن أهل الحجاز أكثر الناس عرقًا لشدّة حرّهم، ويتيقن أنه ما غَسَلَ أحد منهم ثوبه من عرقه، وقد كان النبي ﷺ يشتدّ عرقه من ثقل الوحي، وما غسله أصلًا". (^٣)
قلت: طهارة عرق الآدمي مسألة إجماعية (^٤).
قال الذهبي ﵀: "نعلم بالضرورة أن أهل الحجاز أكثر الناس عرقًا لشدّة حرّهم، ويتيقن أنه ما غَسَلَ أحد منهم ثوبه من عرقه، وقد كان النبي ﷺ يشتدّ عرقه من ثقل الوحي، وما غسله أصلًا". (^٣)
قلت: طهارة عرق الآدمي مسألة إجماعية (^٤).