قال الذهبي ﵀: "يُستدل بتركه يعني: النبي ﷺ التأذين في العيد والكسوف والاستسقاء على عدم الاستحباب، وأنه ليس بدين، فما أمسك عن فعله، أو الأمر به، مع قيام المقتضي دَلَّ على أنه ليس بحسن ولا برّ" (^١).
قلت: قد نقل ابن رجب الاتفاق على أن الأذان للعيدين بدعة محدثة (^٢).