ذكر ابن كثير أن وفاته كانت يوم الجمعة سلخ شهر الله المحرم سنة (٧٦٧)، وأنه توفي في بستانه بالمِزَّة، ونقل إلى عند والده بمقابر باب الصغير، فصلي عليه بعد صلاة العصر، بجامع جراح (^٢)، وحضر جنازته القضاة والأعيان وخلق من التجار والعامة، وكانت جنازته حافلة، وقد بلغ من العمر ثمانيًا وأربعين سنة، وترك مالًا جزيلًا يقارب المائة ألف درهم (^٣)، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
_________________
(١) "المقصد الأرشد" (١/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، وانظر: "الدرر الكامنة" (١/ ٥٨). وعلق الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد على هذا الخبر بقوله: (وصدق البرهان، فما كان ابن كثير أشعريًا، ودليل صدقه مؤلفات ابن كثير، لا سيما كتابه النافع المعطار "تفسير القرآن العظيم" فإنه قرر فيه مذهب السلف أتم تقرير رحمه الله تعالى) ا. هـ.
(٢) في بعض المصادر: (جراج) بالجيم في أوله وآخره، والله أعلم.
(٣) "البداية والنهاية" (١٤/ ٣١٤).
[ ١١٤ ]
وفي الختام أسأل الله ﷿ أن ينفع بهذا العمل، وأن يجزي كل من ساهم في إخراجه خيرًا، وأن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي وللمسلمين، والحمد لله رب العالمين.
وكتب
سامي بن محمد بن جاد الله
الرياض
٣/ ٨ / ١٤٢٣
ص. ب: ٤٢٢٢٥
الرمز: ١١٥٤١
[ ١١٥ ]
نموذج من مصورة النسخة الخطية: الورقة الأولى
[ ١١٦ ]
نموذج من مصورة النسخة الخطية: الورقة الأخيرة
[ ١١٧ ]