أولًا: ازدياد الآراء الشاذة المعاصرة وتتابعها.
ثانيًا: وجود من يروج لهذه الآراء وينافح عنها.
ثالثًا: الانفتاح الإعلامي الذي سهل الوصول إلى هذه الآراء والاقتناع بها.
رابعًا: الحاجة إلى تبيين خطأ الآراء الشاذة وعدم جواز اتباعها.
خامسًا: ما سيأتي في أهداف الموضوع يبين أهميته أيضًا.