هي أربع قبل الظهر، وأربع بعده١، وأربع قبل العصر٢، وركعتان بعد المغرب٣، وركعتان بعد العشاء٤،
_________________
(١) ١ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٢/ ٥٥ رقم ١٥٦٩" والترمذي "٢/ ٢٩٢ رقم ٤٢٧" وقال: حديث حسن غريب، والنسائي "٣/ ٢٦٥ رقم ١٨١٤"، وابن ماجه "١/ ٣٦٧ رقم ١١٦٠" عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حُرِّمَ على النار". وهو حديث صحيح. ٢ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٢/ ٥٣ رقم ١٢٧١" والترمذي "٢/ ٢٩٥ رقم ٤٣٠" وقال: غريب حسن. عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعًا". وهو حديث حسن. ٦ للحديث الذي أخرجه ابن ماجه "١/ ٣٦٨ رقم ١١٦٥" عن نافع بن خديج، قال: أتانا رسول الله ﷺ في بني عبد الأشهل، فصلى بنا المغرب في مسجدنا ثم قال: "اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم". وهو حديث حسن. ويستحب أن يصلي ركعتين قبل صلاة المغرب؛ للحديث الذي أخرجه البخاري "رقم: ٥٩٩ البغا" ومسلم "١/ ٥٧٣ رقم٣٠٣/ ٨٣٧" عن أنس بن مالك قال: كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ﷺ يبتدرون السواري، حتى يخرج النبي ﷺ وهم كذلك، يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء. قال عثمان بن جبلة، وأبو داود، عن شعبة: لم يكن بينهما إلا قليل. ٧ للحديث الذي أخرجه مسلم "١/ ٥٠٤ رقم ١٠٥/ ٧٣٠" عن عبد الله بن شقيق. قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ، عن تطوعه وفيه: "ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين ". ويستحب أن يصلي ركعتين قبل صلاة العشاء؛ للحديث الذي أخرجه البخاري "رقم ٦٢٤- البغا" ومسلم "١/ ٥٧٣ رقم ٣٠٤/ ٨٣٨". عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي ﷺ: "بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة" ثم قال في الثالثة: "لمن شاء".
[ ٥٩ ]
وركعتان قبل صلاة الفجر١ وصلاة الضحى٢ وصلاة الليل٣ وأكثرها ثلاث عشرة ركعة٤، يوتر في آخرها٥، وتحية المسجد٦،
_________________
(١) ١ للحديث الذي أخرجه البخاري "٣/ ٤٥ رقم ١١٦٩" ومسلم "١/ ٥٠١ رقم ٩٤/ ٧٢٤" عن عائشة، أن النبي ﷺ لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه، على ركعتين قبل الصبح"، ويقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . للحديث الذي أخرجه مسلم "١/ ٥٠٢ رقم ٧٢٦" عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . ٢ أقلها ركعتان؛ للحديث الذي أخرجه البخاري "٤/ ٢٢٦ رقم ١٩٨١" ومسلم "١/ ٤٩٩ رقم ٨٥/ ٧٢١" وغيرهما عن أبي هريرة ﵁ قال: "أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام". وأكثرها ثمانِ ركعات؛ للحديث الذي أخرجه البخاري "٢/ ٥٧٨ رقم ١١٠٣"، ومسلم "١/ ٢٦٦ رقم ٧١/ ٣٣٦" واللفظ له في حديث أم هانئ ﵂ أنه لما كان عام الفتح، أتت رسول الله ﷺ وهو بأعلى مكة، فقام رسول الله ﷺ إلى غسله، فسترت عليه فاطمة، ثم أخذ ثوبه والتحف به، ثم صلى ثماني ركعات سبحة الضحى أي صلاة الضحى. والأفضل أن يفصل بين كل ركعتين؛ لما جاء في رواية أبي داود "٢/ ٦٣ رقم ١٢٩٠" عنها: أن رسول الله ﷺ يوم الفتح صلى سبحة الضحى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين. ووقتها المفضل حين يرتحل النهار وترمض الفصال؛ للحديث الذي أخرجه مسلم "١/ ٥١٦رقم ١٤٤/ ٧٤٨" وغيره عن زيد بن أرقم ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ على أهل قباء وهم يصلون. فقال: "صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال". الأوابين؛ الأواب: المطيع. وقيل: الراجع إلى الطاعة. ترمض: يقال رمِض يرمَض، كعلم يعلم. والرمضاء: الرمل الذي اشتدت حراته بالشمس أي حين تحترق أخفاف الفصال، وهي الصغار من أولاد الإبل، جمع فصيل، وذلك من شدة حر الرمل. ٣ للحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٨٢١ رقم ٢٠٢/ ١١٦٣" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل". ٤ للحديث الذي أخرجه مسلم "١/ ٥٠٩ رقم ١٢٤/ ٧٣٧" عن عروة "أن عائشة أخبرته أن رسول الله ﷺ كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، بركعتي الفجر". ٥ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٢/ ١٣٢ رقم ١٤٢٢" والنسائي "٣/ ٢٣٨ رقم ١٧١٢" وابن ماجه "١/ ٣٧٦ رقم ١١٩٠" وغيرهم عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ: "الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل". وهو حديث حسن صحيح. ٦ للحديث الذي أخرجه البخاري "١/ ٥٣٧ رقم ٤٤٤" ومسلم "١/ ٤٩٥ رقم ٦٩/ ٧١٤" وغيرهما. عن أبي قتادة، أن رسول الله ﷺ قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس".
[ ٦٠ ]
والاستخارة١، وركعتان بين كل أذان وإقامة٢.
_________________
(١) ١ للحديث الذي أخرجه البخاري "١١/ ١٨٣ رقم ٦٣٨٢" وغيره عن جابر ﵁ قال: كان النبي ﷺ يُعَلِّمُنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: "في عاجل أمري وآجله" - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: "في عاجل أمري وآجله" - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضِّني به. ويسمي حاجته". ٢ لحديث عبد الله بن مغفل، انظر هامش "ص١٥٥".
[ ٦١ ]