يستحب صيام ستٍّ من شوال٥، وتسع ذي الحجة٦، ومحرم٧
_________________
(١) ٥ للحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٨٢٢ رقم ١١٦٤" وغيره عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أنه حدثه أن رسول الله ﷺ قال: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر". ٦ للحديث الذي أخرجه أبو داود "٢/ ٨١٥ رقم ٢٤٣٧" وغيره عن هنيدة بن خالد، عن امرأته عن بعض أزواج النبي ﷺ قالت: "كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر؛ أول اثنين من الشهر والخميس" وهو حديث حسن. ٧ للحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٨٢١ رقم ١١٦٣" وغيره عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم. وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل".
[ ٩٨ ]
وشعبان١، والاثنين والخميس٢، وأيام البيض٣، وأفضل التطوع صوم يوم وإفطار يوم٤.
_________________
(١) ١ للحديث الذي أخرجه البخاري "٤/ ٢١٣ رقم ١٩٦٩" ومسلم "٢/ ٨١ رقم ١٧٦/ ١١٥٦" عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة ﵂ عن صيام رسول الله ﷺ فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام. ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صائمًا من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان. كان يصوم شعبان كله. وكان يصوم شعبان إلا قليلًا". ٢ للحديث الذي أخرجه الترمذي "٣/ ١٢١ رقم ٧٤٥" وقال: حديث حسن غريب والنسائي "٤/ ٢٠٢ رقم ٢٣٦٠" وابن ماجه "١/ ٥٥٣ رقم ١٧٣٩" وغيرهم عن عائشة ﵂، قالت: كان النبي ﷺ يتحرى صوم الاثنين والخميس. ٣ أيام البيض هي: أيام الليالي البيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، من كل شهر قمري. ويسن صيامها؛ للحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٨١٨ رقم ١١٦٢" وغيره: عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله ". ٤ للحديث الذي أخرجه البخاري "٤/ ٢٤٤ رقم ١٩٨٠" ومسلم "٢/ ٨١٧ رقم ١٩١/ ١١٥٩" من حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "لا صوم فوق صوم داود ﵇؛ شطر الدهر، صم يومًا وأفطر يومًا". ويسن صيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء، للحديث الذي أخرجه مسلم"٢/ ٨١٨ رقم١٩٦/ ١١٦٢": عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: "صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله. والسنة التي بعده. وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".
[ ٩٩ ]