النوافل
٢٧٢ - * روى مالك عن عُبادة بن الصامت رفعه: "خمس صلوات افترضهن الله على عباده فمن جاء بهن لم ينتقص منهن شيئًا استخفافًا بحقهن فإن الله جاعلٌ له يوم القيامة عهدًا أن يدخله الجنة ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئًا استخفافًا بحقهن لم يكن له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء غفر له".
٢٧٣ - * روى أحمد عن حنظلة الكاتب قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حافظ على الصلوات الخمس رُكوعهن وسُجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حقٌ من عند الله دخل الجنة، أو قال، وجبت له الجنة، أو قال، حَرُمَ على النار".
٢٧٤ - * روى أحمد عن بعد الله بن عمروٍ عن النبي ﷺ أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة ومن لم يُحافظُ عليها لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ؛ وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأُبي بن خلفٍ".
٢٧٥ - * روى أحمد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ (١) "لتُنْقَضَنَّ عُرى الإسلام
_________________
(١) الموطأ (١/ ١٢٣) ٧ - كتاب صلاة الليل، ٣ - باب الأمر بالوتر. أبو داود (٢/ ٦٢) كتاب الصلاة، ٢ - باب فيمن لم يوتر. النسائي (١/ ٢٣٠) ٥ - كتاب الصلاة، ٦ - باب المحافظة على الصلوات الخمس. ابن ماجه (١/ ٤٤٩) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، ١٤٩ - باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها. وهو حديث صحيح بطرقه.
(٢) أحمد (٤/ ٢٦٧). والطبراني "المعجم الكبير" (٤/ ١٢). مجمع الزوائد (١/ ٢٨٩) وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.
(٣) أحمد (٢/ ٢٦٩). مجمع الزوائد (١/ ٢٩٢) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات. الدارمي (٢/ ٣٠١) كتاب الرقائق، باب في المحافظة على الصلاة. ابن حبان (٣/ ١٤) ذكر الزجر عن ترك المرء المحافظة على الصلوات المفروضات.
(٤) أحمد (٥/ ٢٥١)، ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٠٦ ]
عروةٌ عروةٌ، فكلما انتقضت عروةٌ تشبث الناسُ بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحُكْمُ، وآخرهن الصلاة".
٢٧٦ - * روى الطبراني عن عبد الله بن قرْط قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى صلاةً ل يُتِمَّها زيد عليها من سبحاته حتى تتم".
٢٧٧ - * روى أبو داود عن حريث بن قُبيصةَ قدِمْتُ المدينة فقلت اللهم يسرْ لي جليسًا صالحًا، فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسًا صالحًا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله ﷺ، لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما يحاسبُ به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئًا قال الرب تعالى: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل به ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر أعماله على ذلك".
٢٧٨ - * روى الطبراني عن عبد الله بن مسعود أنه كان لا يكاد يصومُ وقال: إني إذا صمتُ ضعفتُ عن الصلاة، والصلاة أحبُّ إليَّ من الصيام فإن صام صام ثلاثة أيامٍ من الشهر وفي بعض طرقه ولم يكن يصلي الضحى (مج).
٢٧٩ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال (١): "قال
_________________
(١) = ابن حبان (٨/ ٢٥٢، ٢٥٣) ذكر الأخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم الحكام. الحاكم (٤/ ٤٦٩) وقال هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين وقال الذهبي: صحيح.
(٢) مجمع الزوائد (١/ ٢٩١) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. (السبحة): النافلة.
(٣) أبو داود (١/ ٢٢٩) كتاب الصلاة، ١٤٨ - باب قول النبي كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه. الترمذي (٢/ ٢٦٩، ٢٧٠) أبواب الصلاة، ٣٠٥ - باب ما جاء أن أول ما يُحاسب به العبدُ يوم القيامة الصلاة. النسائي (١/ ٢٣٢) - ٥ - كتاب الصلاة، ٩ - باب المحاسبة على الصلاة، وهو حديث صحيح.
(٤) الطبراني "المعجم الكبير" (٩/ ١٩٥). مجمع الزوائد (٢/ ٢٥٧) وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.
(٥) البخاري (١١/ ٣٤٠) ٨١ - كتاب الرقاق، ٣٨ - باب التواضع.
[ ١ / ٢٠٧ ]
الله تعالى: من عادى لي وليًا، فقد أذنته بالحرب، وما تقربَّ إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ من أداء ما افترضتُ عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبهُ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيتُه، وإن استعاذ بي أعذته، وما تردَّدتُ عن شيء أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءتَه".
[ ١ / ٢٠٨ ]