١١١ - * روى الحاكم عن أبي سعيد قال: كان أصحاب النبي ﵌ إذا جلسوا كان حديثهم يعني الفقه إلا أنْ يقرأ رجل سورة أو يأمر رجلًا بقراءة سورةٍ.
١١٢ - * روى الحاكم عن يزيد بن عميرة أن معاذ بن جبلٍ لما حضرته الوفاةُ قالوا يا أبا عبد الرحمن أوصنا، قال: أجلسوني ثم قال إن العلم والإيمان مكانهما من التمسهما وجدهما قال: ذلك ثلاث مرات فالتمسوا العلم عند أربعةِ رهط: عند عويمر، أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي وعند ابن مسعود وعند عبد الله بن سلام فإني سمعتُ رسول الله صلى
_________________
(١) الطبراني "المعجم الكبير" (١٨/ ٢٩٩). مجمع الزوائد (١/ ١٦١) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
(٢) مجمع الزوائد (١/ ١٦١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(٣) الحاكم (١/ ٩٥) كتاب العلم وصححه ووافقه الذهبي.
(٤) الحاكم (١/ ٩٥) كتاب العلم وصححه ووافقه الذهبي.
(٥) الدارمي (١/ ١٠٥) ٣٣ - باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله.
(٦) الحاكم (١/ ٩٤) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
(٧) الحاكم (١/ ٩٨) وقال صحيح على شرط الشيخين.
[ ١ / ١٠٨ ]
الله عليه وآله وسلم يقول: "إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنة".
أقول: في الأثر للبحث عمن هم مظنة الإيمان والعلم ليأخذ المسلم علمه منهم.
١١٣ - * روى الحاكم عن بريدة قال: كنا إذا قعدنا عد رسول الله صلى الله عليه سلم لم نرفعْ رؤوسنا إليه إعظامًا له.
١١٤ - * روى الحاكم عن عبد الرحمن بن قُرط قال: دخلتُ المسجد فإذا حلقة كأنما قطعتْ رؤوسُهم وإذا رجل يحدثهم فإذا هو حذيفة قال: كان الناسُ يسألون رسول الله ﵌ عن الخيرِ وكنتُ أسألهُ عن الشر الحديث. أردنا منه أوله.
١١٥ - * عن الحاكم أيضًا عن سلمان أنه كان في عصابةٍ يذكرون الله فمر بهم رسول الله ﵌ فجاء نحوهم قاصدًا حتى دنا منهم، فكفوا عن الحديث إعظامًا لرسول الله ﵌ فقال: "ما كنتم تقولون؟ فإني رأيتُ الرحمة تنزلُ عليكم فأحببتُ أن أشارككم فيها".
١١٦ - * روى الحاكم عن جابر: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، قال أولي الفقه والخير".
وورد أيضًا عن ابن عباس ﵄ وأولي الأمر منكم، يعني أهل الفقه والدين أوجب الله طاعتهم.