١١٩ - * روى الدارمي عن عاصم بن ضمرة أنه رأى أناسًا يتبعون سعيد بن جبير قال: فأراه قال نهاهم، وقال: إن صُنْعَكُم هذا أو مشيكُم هذا مذلةٌ للتابع، وفتنةٌ للمتبوع.
١٢٠ - * روى الدارمي عن بسطام بن مسلم قال: كان محمد بن سيرين إذا مشى معه الرجل قام فقال: ألك حاجةٌ؟ فإن كنت له حاجة قضاها، وإن عاد يمشي معه قام فقال ألك حاجةً؟
١٢١ - * روى الدارمي عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن تُوطأ أعقابُهم.
١٢٢ - * روى الدارمي عن الحسن: أن ابن مسعودٍ كان يمشي والناس يطؤون عقبهُ فقال: لا تطؤوا عقبي فوالله لو تعلمون ما أغلقُ عليه بابي ما تبعني رجلٌ منكم.
_________________
(١) = (التكلفُ) تكلفتُ الأمر: إذا ألزمت نفسك به على مشقةٍ ولم يلزمك" والمراد به هاهنا: كثرة السؤال والبحث عن الأشياء الغامضة التي لا يجب البحث عنها، والأخذ بظاهر الشريعة، وقبول ما أتت به، والإذعان لما صدر عنها.
(٢) الطبراني في الكبير (٩/ ١٦٦) ورجاله رجال الصحيح. ومجمع الزوائد (١/ ١٨٠) كتاب العلم وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) الدارمي (١/ ١٣٣) باب- من كره الشهرة والمعرفة.
(٤) الدارمي (١/ ١٣٣) باب- من كره الشهرة والمعرفة. (قام): وقف.
(٥) الدارمي (١/ ١٣٣) باب- من كره الشهرة والمعرفة. (موطأ الأعقاب): هو من كان كثير الأتباع.
(٦) الدارمي (١/ ١٣٤) باب- من كره الشهرة والمعرفة.
[ ١ / ١١٠ ]
١٢٣ - * روى الدارمي عن صالح قال سمعت الشعبي قال: وددْتُ أني نجوتُ من علمي كفافًا لا لي ولا علي (١).
١٢٤ - * روى الدارمي عن علي قال إن الفقيه حق الفقيه من لم يُقنط الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من عذاب الله ولا يُرخص لهم في معاصي الله أنه لا خير في عبادة لا علم فيها ولا خير في علمٍ لا فهم فيه ولا خير في قراءة لا تدبر فيها.