أثنى عليه جمهور النقاد وغمزه آخرون بغير حجة.
قال الذهبي في "السير": الإمام الحافظ العلامة، شيخ الإسلام.
وقال في التذكرة: الحافظ العلامة الفقيه الأوحد شيخ الحرم، وصاحب الكتب التي لم يصنف مثلها ..
وقال في "الميزان": عدل صادق فيما علمت.
وقال السبكي في "طبقاته": أحد أعلام هذِه الأمة وأحبارها كان إمامًا مجتهدًا حافظًا ورعًا.
وقال النووي في "تهذيب الأسماء":
الإمام المشهور أحد أئمة الإسلام المجمع على إمامته وجلالته ووفور علمه. وجمعه بين التمكن في علمي الحديث والفقه، وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه أحد وهو في نهاية من التمكن في معرفة صحيح الحديث وضعيفه، .. ثم له من التحقيق ما لا يدانى فيه.
وقال ابن حزم في "الإحكام" (٥/ ٦٧٤):
ومن الأئمة المتقدمين من أهل الثبات على السنن الأول، ولكنهم ليسوا في أعداد أهل الأمصار منهم خراسانيون، ومنهم من سكن بغداد فسمى جماعة ثم قال: وكان بعد هؤلاء: داود بن علي، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ثم محمد بن جرير الطبري، ومحمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري.
وقال النووي في "المجموع" (١/ ٧٢):
المزني وأبو ثور وأبو بكر بن المنذر أئمة مجتهدون وهم منسوبون إلى الشافعي.
[ ١ / ٩٤ ]
وقال ابن المقرئ صاحب "المعجم" حديث رقم (٢٥):
حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر فقيه مكة في مسجد الحرام.
وقال الخلال في "طبقات الحنابلة" (١/ ٣٨): حدثنا الأكابر بخراسان منهم محمد بن المنذر.
وقال ابن القطان (^١): كان ابن المنذر فقيهًا محدثًا ثقة. وقال ابن ناصر الدين: هو شيخ الحرم ومفتيه، حافظ فقيه مجتهد علامة، ثقة فيما يرويه، له مصنفات عظم بها الانتفاع. (^٢)
وقال تقي الدين الفاسي في "العقد الثمين" (١/ ٤٠٧): ثقة حجة.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: أبو بكر النيسابوري إمامٌ في الفقه والحديث، وكان له عناية بالأحاديث الفقهية وما فيها من اختلاف الألفاظ، وهو أقرب إلى طريقة أهل الحديث والعلم التي لا تعصب فيها لقولِ أحدٍ من الفقهاء مثل أئمة الحديث المشهورين (^٣).
_________________
(١) نقلًا من مقدمة "الأوسط" (١/ ١٧).
(٢) "التبيان البديع" لوحة (١٩٦) نقلًا من مقدمة "الإقناع" للدكتور الجبرين.
(٣) "مجموع الفتاوى" ٢٤/ ١٤٦.
[ ١ / ٩٥ ]