- أُجْمِلُ طَريقةَ العملِ التي سرنا عليها في نقاط هامَّة:
١ - نسخ المخطوط ومقابلته.
٢ - عزو الآياتِ من المصحف الشريف، والأحاديث والآثار إلى مواضعها المطبوعة من الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم والأجزاء الحديثية، وغيرها.
٣ - تخريج الأحاديث؛ اعتمد على العزو من نفس مخرج المُصَنِّف فنصدِّر بأقرب المصادر إليه في مخرج السند لنلتقي معه في الإسناد إلى أقرب شيخ للمصنف وقد عمدنا إلى هذا، طلبًا لضبط نصوص الكتاب؛ ولهذا ترى تقديم بعض المصادر كالطبراني على البخاري لهذِه العلة.
٤ - الأحاديث التي علق عليها المُصَنِّف، أو أعلها، أو تكلم على رواتها ناقشناه فيها وتوسعنا بقدر الحاجة.
٥ - لم نشترط استقصاء التخريج من جميع مصادره وإنما اكتفينا بضبط نص الحديث والأثر من المصادر المشتركة معه في نفس الإسناد. وقد نزيد بعض المصادر التي تدل بذكرها على صحة الحديث ك "الصحيحين" أو ضعفه ك "الكامل" لابن عدي أو غيره.
[ ١ / ١٤٦ ]
٦ - خرجنا الأقوال التي ذكرها عن الأئمة، واهتمامنا في المقام الأول على الأئمة الأربعة فقد اعتنى الناس بمذاهبهم، ولا ترى مسألة في العلم خارجة عن دواوينهم.
٧ - اعتمدنا في تخريجنا لأصحاب المذاهب الأربعة الكتب المعتمدة عندهم، ولم ننزل إلى كتب المتأخرين منهم إلا للحاجة.
- فريق العمل:
شارك في هذا الكتاب فريق من إخواني الباحثين ابتداءً من نسخ المخطوط، ومقابلته، ثم التخريجات الفقهية والحديثية.
وليس من العدل أن ينسب كل هذا الجهد لشخص واحد ويُهْمَل ذكر الآخرين، وقد كثر في زماننا من ينسب العمل لنفسه وما خطت يداه كلمة، وربما لم يره إلا في المكتبات العامة - ولا حول ولا قوة إلا بالله -، وربما يدعي الواحد لنفسه عملا يحتاج عشرات المحققين لسنوات، ولو قضى عمره فيه لما كفاه، وقد أشرت إلى هذا المرض العضال في مقدمتي لكتاب "الشافي في شرح مسند الشافعي"، وانظر أيضًا ما كتبه العلامة: بكر أبو زيد في (كتابه" الرقابة على التراث". وانظر أيضًا مقدمة الأخ خالد الرباط لكتاب "التوضيح لشرح الجامع الصحيح".
وها أنا أسن سنة حسنة لعلي أتبع فيكون الأجر لي مضاعفًا بإذن الله، أذكر كل من شاركنا في إتمام هذا الكتاب - وقد ذكرتهم على أغلفة المجلدات التي شاركوا فيها - وأرتبهم هنا على حروف المعجم:
١ - أبو عمر إبراهيم الشيخ: قام بالتخريجات الحديثية وعمله كان في الأجزاء الآتية:
(١/ ١١١ ب: ق ١٧٨ ب) من أول ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل
[ ١ / ١٤٧ ]
بصلاة العصر وتأخيرها إلى آخر مسألة.
(١/ ١٩٠ ب: ق ٢٤٠ أ) من أول ذكر النهي عن تخطى رقاب الناس يوم الجمعة إلى آخر مسألة.
(١/ ٢٥٩ ب: ق ٣٠٩) من أول ذكر استحباب مسألة الله الهداية لما اختلف فيه من الحق عند افتتاح صلاة الليل إلى آخر المجلد الأول من المخطوط.
(٣/ ٣١١ ب: ق ٣٤٨). من أول كتاب البيوع إلى آخر المجلد الثالث من المخطوط
٢ - أبو مازن أيمن السيد عبد الفتاح: تخريج الأحاديث والآثار الفقهية وعمله كان في القطع الآتية:
(١/ ٥٣ ب: ق ١١١ ب) من أول كتاب التيمم إلى آخر ذكر التعجيل بصلاة الظهر.
(٣/ ٢٤٨ أ: ق ٣١١ أ) من أول كتاب الطلاق إلى آخر مسائل.
(٤/ ١٥٣ ب: ق ١٨١ ب) من أول كتاب الإيمان والنذور إلى آخر مسائل.
(٤/ ٢٠٤ أ: ق ٢٥٥ ب) من أول كتاب الحدود إلى آخر باب ذكر المؤمن يقتل ببلاد الحرب خطأ.
وكتاب الغصب. وساهم في التخريجات الفقهية.
٣ - إيهاب عبد الواحد: التخريجات الفقهية والحديثية للأجزاء الآتية: (٣/ ٢٢٥ ب: ق ٢٤٧ ب) من أول ذكر توقيت الحولين في الرضاعة إلى آخر ذكر الاستمناء في اليد.
(٤/ ٢٥٥ أ: ق ٢٨٢ أ) من أول كتاب الديات إلى آخر ذكر مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من دية المقتول.
[ ١ / ١٤٨ ]
٤ - أبو عبد اللّه حسام عبد الله: التخريجات الفقهية والحديثية:
(٤/ ١: ق ١٨ ب) من أول كتاب السلم إلى آخر باب ذكر فضل إقالة النادم في البيع أو الشراء.
وساهم في مقابلات المخطوطات، وتجارب الصف، والفهارس.
٥ - أبو سارة خالد إبراهيم: التخريجات الفقهية والحديثية للأجزاء الآتية:
القطعة التي قبل المجلد الثالث من الأصل، وهي من: ذِكر أخذ الجزية من ثمن الخمر والخنتزير، إلى آخر الأخبار التي رويناها عن الأوائل في هذا الباب، أي قبل جماع أبواب الأمان.
من أول (ذكر أخذ الجزية من ثمن الخمر ..) إلى (التفرقة بين الأخوة وبين سائر القرابات).
(٤/ ١٩ أ: ق ٥٨ أ) من أول كتاب أحكام الديون إلى آخر ذكر الدين يكون على الرجل فيقول الذي عليه المال ضع عني.
(٤/ ٨١ أ: ق ١٥٣ أ) من أول كتاب الاستبراء إلى آخر باب ذكر هبة المريض.
(٤/ ١٨٢ أ: ق ٢٠٤ أ) من أول كتاب أحكام السراق إلى آخر ذكر الأخبار التي رويت في النهي عن الخروج على السلطان.
٦ - أبو عبد الملك رأفت حمدي: التخريجات الفقهية والحديثية:
(٤/ ٥٨ ب: ق ٨١ أ) من أول كتاب المزارعة إلى آخر ذكر النهي عن تكليف الموالي عبيدهم ما لا يطيقون من العمل وساهم في مقابلات تجارب الصف وعمل الفهارس، وراجع أكثر من نصف الكتاب لغة.
٧ - أبو آية سيد محمود المر: ساهم في مقابلات المنسوخ على المخطوطات، وتجارب الصف، والتخريجات الفقهية، وعمل
[ ١ / ١٤٩ ]
الفهارس.
٨ - أبو أنس محمد أحمد إبراهيم:
ساهم في مقابلات المنسوخ على المخطوطات. وتجارب الصف، وعمل الفهارس.
٩ - محمد سعد عبد السلام: التخريجات الفقهية والحديثية:
(٣/ ١٤٥: ق ٢٢٥ ب) من أول كتاب الولاء إلى آخر ذكر الخبر الدال على أن رضاع الكبير منسوخ.
(٤/ ٢٨٣ ب: ق ٣١٠ ب) من أول ذكر اختلاف أهل العلم فيما يلزم العاقلة من الدية إلى آخر الكتاب.
١٠ - محمد نعناعة: التخريجات الحديثية:
(١/ ١٧٨ ب: ق ١٩٠ أ) من أول جماع أبواب فضائل الجمعة إلى آخر ذكر الحبوة والإمام يخطب يوم الجمعة.
(١/ ٢٤٠ أ: ق ٢٥٩ ب) من أول جماع أبواب صلاة الخوف إلى آخر ذكر الخبر الذي احتج به من قال: إن هذا الدعاء كان النبي يدعو به بعدما يفتتح صلاته بالليل.
١١ - أبو عبد اللّه محيي الدين جمال الدين البكاري: التخريجات الحديثية:
(٣/ ١: ق ١٤٤) من أول كتاب السلم إلى آخر ذكر الحكم في الرجلين بينهما العبد يتق أحدهما نصيب منه، وهو معسر.
١٢ - أبو عمار ياسر كمال: التخريجات الفقهية والحديثية:
(١/ ١: ق ٥٣ ب) من أول الكتاب إلى آخر كتاب المسح على الخفين، وأشرف على المقابلات والتخريجات الفقهية وعمل الفهارس، ومراجعتها، وشارك في مراجعات الطبعة الثانية.
[ ١ / ١٥٠ ]
كما نشكر جميع العاملين بدار الكوثر الذين ساهموا معنا في نسخ المخطوط، ومقابلة المنسوخ على المخطوط، ومقابلة تجارب الصف، وعمل الفهارس، وكذا العاملين بدار الفلاح في بعض المراجعات النهائية، والإخراج النهائي لكل الكتاب.
ولا ننسى أن نشكر من قام على تنضيد الكتاب على الحاسب:
الأخت: رضا حجاج: ساهمت معنا في صف المجلدات الستة الأولى بتجزئة التحقيق، أي ما يزيد عن المجلد الأول المخطوط.
أبو عمر علي بن حسين: قد قام بصف غالب المجلدين الثالث والرابع من المخطوط.
أبو مهاب محمد بن فاروق: ساهم معنا في صف المجلدين الثالث والرابع من المخطوط.
هذا وقد راجعتُ أعمال الباحثين فزدت في بعض التخريجات بما يقتضيه المقام وحذفت ما خالف المنهج الموضوع وقابلت على المخطوط لتحقيق اللفظ الصائب.
ثم أطلت النفس بعض الشيء في التعليق على الأحاديث والآثار والأقوال التي تكلم عليها المصنف وناقشته فيها، وكذا ما تكلم عليه في باب الجرح والتعديل.
ثم كانت الخطوة الأخيرة بإخراج النسخة النهائية المعدة للطبع والنظر فيها، بإشراف ومشاركة الأخ خالد الرباط، والأستاذ محمود حمزة، والإخوة بدار الفلاح بالفيوم، وشاركوا أيضًا في مراجعات الطبعة الثانية.
فالله أسأل أن يتقبل منا صالح العمل، ويعفو عما بدر من نقص وخلل.
[ ١ / ١٥١ ]