١٥٠ - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أنا [يعلى] (^٣) ابن عبيد، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان - أو سفيان بن الحكم - قال: "رأيت النبي ﷺ بال، ثم نضح على فرجه" (^٤).
_________________
(١) أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٥٤٠).
(٢) "المدونة" (١/ ١٢٢ - في الذي يشك في الوضوء والحدث).
(٣) في "الأصل": علي. وهو تصحيف، والمثبت من "د، ط"، و"مسند أحمد"، وهو يعلى بن عبيد بن أبي أمية الإيادي، يروي عن سفيان الثوري، وهو من رجال "التهذيب".
(٤) أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٤١٠، ٤/ ٢١٢، ٥/ ٤٠٩) قال: حدثنا يعلى بن عبيد به، وأخرجه أبو داود (١٦٨)، والنسائي (١٣٥)، وأحمد في "مسنده" (٤/ ١٧٩، ٢١٢، ٥/ ٤٠٨، ٤٠٩)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ١٦١) كلهم من طريق سفيان به، وقال أبو داود: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد، وقال بعضهم الحكم أو ابن الحكم. اهـ. وأخرجه ابن ماجه (٤٦١)، وأحمد في "مسنده" (٣/ ٤١٠، ٤/ ٢١٢) كلاهما من طريق منصور به، وأخرجه أبو داود (١٧٠)، =
[ ١ / ٣٤٧ ]
١٥١ - حدثني محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا الرمادي، نا حجاج بن محمد، نا ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب.
١٥٢ - وحدثنا يحيى، نا أسد بن موسى، نا ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن زيد بن حارثة أن رسول الله ﷺ قال: "أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي فعلمني الوضوء، فلما فرغ منه أخذ حفنة من ماء فنضح بها فرجه" (^١).
١٥٣ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (^٢)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائش بن أنس قال: تذاكر علي وعمار والمقداد المذي، فقال علي: فاسألوا عن ذلك النبي ﷺ فسأله أحد الرجلين - عمار أو المقداد، [فسمى لنا عائس من الذي سأل منهما فنسيته] (^٣) فقال: "ذاكم المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه، ثم ليتوضأ فيحسن وضوءه، ثم لينضح في فرجه".
_________________
(١) = والنسائي (١٣٤)، والبيهقي في "سننه الكبرى" (١/ ١٦١) من طرق عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم - أو ابن الحكم - عن أبيه، وقال البيهقي: قال أبو عيسى: سألت محمدًا يعني ابن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما روى شعبة ووهيب وقالا: عن أبيه، وربما قال ابن عيينة في هذا الحديث: عن أبيه، قال الإمام أحمد: رواه ابن عيينة عن منصور، فمرة ذكر فيه أباه ومرة لم يذكره. اهـ. وقال ابن أبي حاتم في "علله" (١٠٣): قال أبو زرعة: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان، وله صحبة. وسمعت أبي يقول: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان، عن أبيه، ولأبيه صحبة. اهـ.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٤٦٢)، وأحمد في "مسنده" (٤/ ١٦١) كلاهما من طريق ابن لهيعة به، قال ابن أبي حاتم في "علله" (١٠٤): قال أي: هذا حديث كذب باطل.
(٣) "المصنف" (٥٩٧) مطولًا.
(٤) سقط من "الأصل"، والمثبت من "د، ط"، و"المصنف".
[ ١ / ٣٤٨ ]
١٥٤ - وحدثنا محمد بن إسماعيل، نا قبيصة، نا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار [عن ابن عباس] (^١) قال: دعا النبي ﷺ بماء، فتوضأ مرة مرة ثم نضح (^٢).
وقد روينا عن ابن عباس أنه قال في الذي [يجد] (^٣) البلة قال: يتوضأ وضوءًا حسنًا ثم ينضح فرجه فيوسعه من الماء فإذا وجد شيئًا قال: هذا من الماء، فيوشك أن يذهب عنه (^٤).
١٥٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، نا عبد الله بن حمران، نا أبان بن صمعة، عن عكرمة، عن ابن عباس، ذكر مثل الذي تقدم سواء.
١٥٦ - حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، نا مسدد، نا يحيى، عن ابن أبي ذئب قال: حدثني مولى ابن أزهر قال: قلت لابن عمر: يخرج مني البول؟ قال: انضحه. قلت: يخرج مني البول؟ قال: انضحه ودعه (^٥).
_________________
(١) سقط من "الأصل"، والمثبت من "د، ط"، ومصادر التخريج.
(٢) أخرجه الدارمي في "سننه" (٧١١)، والبيهقي في "سننه الكبرى" (١/ ١٦٢) من طريق قبيصة به، وقال البيهقي: قال الإمام أحمد: قوله: "ونضح" تفرد به قبيصة عن سفيان، ورواه جماعة عن سفيان دون هذِه الزيادة. اهـ وأخرجه البخاري (١٥٧)، وأبو داود (١٣٩)، والترمذي (٤٢)، والنسائي (٨٠)، وأحمد ١/ ٢٣٣)، والدارمي في "سننه" (٦٩٦) من طريق سفيان به، دون قوله: "ثم نضح".
(٣) في "الأصل": يجلد. تحريف، والمثبت من "د، ط".
(٤) أخرجه عبد الرزاق (٥٨٣)، وابن أبي شيبة (١/ ١٩٤ - من كان إذا توضأ نضح فرجه) في "مصنفيهما"، والبيهقي في "سننه الكبرى" (١/ ١٦٢) عن ابن عباس.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ١٩٤ - من كان إذا توضأ نضح فرجه) من طريق ابن أبي ذئب بنحوه.
[ ١ / ٣٤٩ ]
قال أبو بكر: وإذا كان الرجل يعتريه كثرة خروج البول منه أو كثرة المذي، انتضح بالماء عند فراغه من طهوره، ليدفع بذلك وساوس الشيطان عن نفسه، وليس ذلك مستحب لمن لا علة به، والله الموفق للصواب.
* * *
[ ١ / ٣٥٠ ]