١٤٧ - حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، نا أحمد بن حنبل (^٦)، نا إبراهيم بن خالد الصنعاني، نا أبو وائل الصنعاني قال: كنا جلوسًا عند عروة بن محمد إذ دخل عليه رجل، فكلمه بكلام أغضبه، فلما أن غضب، قام ثم عاد إلينا، وقد توضأ، قال: حدثنى أبي، عن [جدي] (^٧) عطية - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلِقَ من النار، وإنما تطفأ (^٨) النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ" (^٩).
_________________
(١) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٤٦٢).
(٢) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٤٦٣)، و"مصنف ابن أبي شيبة" (١/ ٧١ - من قال يعيد الوضوء ومن قال يجرى عليه الماء).
(٣) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٤٦٨) قال: هو طهور.
(٤) انظر: "مصنف عبد الرزاق" (٤٦٤).
(٥) من "د، ط".
(٦) "المسند" (٤/ ٢٢٦).
(٧) في الأصول الخطية: جده. خطأ، والمثبت من مصادر التخريج، وانظر ترجمة عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي في "تهذيب الكمال".
(٨) زاد في "الأصل": من. وهي زيادة مقحمة.
(٩) أخرجه أحمد (٤/ ٢٢٦)، وأبو داود (٤٧٥١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٧/ ٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٦٧، ١٤٣١)، وابن حبان في =
[ ١ / ٣٤٤ ]
قال أبو بكر: إن ثبت هذا الحديث فإنَّما الأمر به ندبًا؛ ليسكن الغضب، ولا أعلم أحدًا من أهل العلم يوجب الوضوء منه.
* * *