أخرج مسلم عن الأسود بن يزيد قال ذكروا عند عائشة أن عليًا كان وصيًا فقالت: "متى أوصى إليه؟ فقد كنت مسندته إلى صدري (أو قالت حجري) فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟ ".
_________________
(١) هذا العنوان ليس في الأصل وطريقة المؤلف تقتضيه. وقد مر سابقًا في آخر استدراكها على علي بخلاف في اللفظ يسير. وقبله حديث عن عائشة شطبه المؤلف هذا نصه: قال النسوي أخبرنا عمرو بن علي: أنبأنا أزهر (قال) أنبأنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قالت: "يقولون: ان النبي ﷺ أوصى إلى علي، لقد دعا بالطست ليبول فيها فانخنثت نفسه وما أشعر، فإلى من أوصى؟ " فأما السند فمشطوب شطبًا لم نستطع معه أن نتبينه إلا بالرجوع إلى سنن النسائي: كتاب الوصايا. وفيه (قال حدثنا أزهر) ويبدأ التوافق في السندين رواية النسائي ورواية البخاري اعتبارًا من (ابن عون الخ) انظر الكتاب ٥٥ باب ١.
[ ١٧٢ ]