سئل الدارقطنى في علله عن حديث مصعب بن سعد عن عمر أنه فرض لأزواج النبي ﷺ عشرة آلاف، عشرة آلاف؟ فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه مُطَرِّف عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن عمر. وتابعه إسرائيل، ورواه
_________________
(١) المستدرك (٤/ ٧ - ٨) (٣١) كتاب معرفة الصحابة. رقم: (٦٧٢٣) من طريق أسباط بن محمد القرشى، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد به.
(٢) المصدر السابق (٤/ ٨) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد به. رقم: (٦٧٢٤)
[ ٤٨ ]
الأَعمش، عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عمر، ولم يسم أحدًا، وقول مطرف وإسرائيل صحيح (^١) - إن شاء الله تعالى (^٢).
(السادسة والثلاثون): فضل عبادتها: قال القاسم: "كانت عائشة تصوم الدهر" (^٣).
قال عروة: "بعث معاوية مرة إلى عائشة بمائة ألف درهم فقسمتها لم تترك منها شيئًا، فقالت بريرة: "أنت صائمة فهلا ابتعت لنا منها بدرهم لحمًا؟ " قالت: "لو ذكرتنى لفعلت" (^٤) رواه الحاكم.
وعنه أيضًا قال: "وإن عائشة تصدقت بسبعين ألف درهم وإنها لترقع جانب درعها": (^٥) وقد اشتمل هذا على ثلاث فضائل: فضل عبادتها وجودها وزهدها.
(السابعة والثلاثون): شدة ورعها: في صحيح مسلم: أَن شريحًا لما سألها عن المسح على الخفين فقالت: "إيت عليًّا فإنه أعلم بذلك منى" (^٦).
_________________
(١) العلل للدارقطني: (٢/ ٢٠٩) رقم (٢٢٦)
(٢) "إن شاء الله تعالى" من العلل.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ٥٩) عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم أن عائشة كانت تسرد الصوم. يعنى أنها كانت تصوم الأيام التي لم يرد في حقها النهى عن صومها، كالعيدين، وأيام التشريق، وأيام الحيض. ورجال هذا الأثر ثقات.
(٤) المستدرك (٤/ ١٣) (٣١) كتاب معرفة الصحابة. من طريق هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن معاوية … به رقم: (٦٧٤٥)
(٥) سير أعلام النبلاء (٢/ ١٨٧) من طريق الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة أنها تصدقت بسبعين ألفًا، وإنها لترقع جانب درعها ﵂.
(٦) م: (١/ ٢٣٢) (٢) كتاب الطهارة (٢٤) باب التوقيت في المسح على الخفين رقم: (٨٥/ ٢٧٦) وشريح هو الخزاعى.
[ ٤٩ ]
ذكر أهل المغازى منهم سعيد بن يحيى بن سعيد الأُموى: أن عائشة ﵂. لما دفن عمر بن الخطاب في حجرتها صارت تحتجب من القبر فرضى الله عنها.
وأسند الحاكم في مستدركه [ثنا أَبو أُسامة] عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: " [كنت] أدخل البيت الذي دفن معهما عمر، والله ما دخلت إلا وأنا مشدود عليَّ؛ حياءً من عمر" وقال: على شرط الشيخين (^١).
قال شيخنا الحافظ عماد الدين بن كثير: ووجه هذا ما قاله شيخنا الإمام أبو حجاج المزى: "أن الشهداء كالأحياء في قبورهم، وهذه أرفع درجة فيهم".
قال شيخنا: وأيضًا فإن حجابهن كثيف غليظ ﵅،
فإن قيل: فقد روى الترمذى عنها ﵂ قالت: "قلت للنبى ﷺ حسبك صفية كذا وكذا" قال بعض الرواة (يعنى قصيرة) فقال لها النبي ﷺ: "لقد قلتِ كلمة لو مزجت بماءِ البحر لمزجته" (^٢).
قال الترمذى حسن صحيح.
أَي يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها.
فالجواب إنما صدر هذا القول عن عائشة مع وفور فضلها وكمال عقلها لفرط الغيرة الغريزية التي جبلت عليها القلوب البشرية.
_________________
(١) المستدرك (٤/ ٧) (٣١) كتاب معرفة الصحابة. من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة عن أبيه به رقم: (٦٧٢١). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
(٢) ت (٤/ ٥٧٠) (٣٨) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع باب رقم (٥١) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة - وكان وكان من أصحاب ابن مسعود، عن عائشة نحوه. وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو حذيفة هو كوفى من أصحاب ابن مسعود، ويقال: اسمه سلمة بن صهيبة. رقم: (٢٥٠٣) د: (٥/ ١٩٢٠) (٣٥) كتاب الأدب (٤٠) باب في الغيبة. عن مسدد عن يحيى، عن سفيان به ولفظه أقرب إلى هنا من لفظ الترمذى. رقم: (٤٨٧٥)
[ ٥٠ ]
وقد حكى القاضي عياض في الإكمال عن مالك وغيره: أن المرأة إذا رمت زوجها بالفاحشة على جهة الغيرة لا يجب عليها الحد. قال: واحتج لذلك بقوله ﷺ: "وما تدرى الغيراء أعلى الوادى من أسفله" (^١).
وقد روى البخارى في مناقب عمر أَنه أَرسل في مرض موته ابنه عبد الله إلى عائشة: "أن عمر يقرئك السلام ويستأذنك أن يدفن مع صاحبيه" فقالت عائشة: "لقد كنت أردته لنفسى ولأوثرنَّه اليوم على نفسى (^٢).
وقد استشكل ذلك بأن الإيثار بالقبر من خلاف شيم الصالحين كمن يؤثر بالصف الأول ويتأخر هو.
وأجاب بعضهم بأن الميت ينقطع عمله بموته فلا يتصور الإيثار بالقربة بعد الموت ولا تَقَرُّب بما هو المنع، إنما هذا إيثار فيه بالإيثار به قربة إلى الله، فُهِمَتْ بقرينة الحال من الحديث المشهور أنها رأت أن (^٣): [ثلاثة أقمار هوين
_________________
(١) مصنف عبد الرزاق (٧/ ٣٠٠) باب الغيرة. عن ابن جريج عن الحسن أن امرأة وجدت زوجها على جارية لها، فغارت، فانطلقت إلى النبي ﷺ، واتبعها حتى أدركها، فقالت: إنها زنت، فقال: كذبت يا رسول الله، ولكنها كان من أمرها كذا وكذا، وأخذت بلحيته، فانتهرها النبي ﷺ، فأرسلته فقال: ما تدرى الآن أعلى الوادى من أسفله رقم: (١٣٢٦٤) وهذا مرسل.
(٢) خ: (٣/ ٢٠) (٦٢) كتاب فضائل الصحابة - (٨) باب قصة البيعة. من طريق أبي عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب .. فذكره في حديث طويل. رقم (٣٧٠٠). وقد رواه أيضًا في كتاب الجنائز رقم: (١٣٩٢)
(٣) الخطوط متشابكة كما نبه الأستاذ سعيد الأفعانى، ولكن خلاصة ما يفهم من قوله أنها لا تفوت عليها فائدة بهذا الإيثار؛ لأنه يكون بعد الموت، ولا عمل بعد الموت. ولكن القسطلانى نقل عن ابن المنير إجابة أخرى، وهى "أن الحظوظ المستحقة بالسوابق ينبغى فيها إيثار أهل الفضل، فلما علمت عائشة فضل عمر آثرته، كما ينبغى لصاحب المنزل إذا كان مفضولًا أن يؤثر بفضل الإمامة من هو أفضل منه إذا حضر منزله، وإن كان الحق لصاحب المنزل" (إرشاد السارى ٢/ ٤٧٨).
[ ٥١ ]
في حجرتها، فقال أبو بكر: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة، فلما مات النبي ﷺ قال لها أبو بكر: خير أقمارك يا عائشة] (^١).
(الثامنة والثلاثون) أنها سمعته يقول في يوم من الأيام فَقَدَها: "واعروساه" فجمعها الله عليه (^٢). ذكره ابن شاهين في كتاب السنة.
ووجعت يومًا فقالت: "وارأساه" فقال النبي ﷺ: "بل أَنا وا رأَساه" (^٣)
_________________
(١) ما بين المعكوفين ليس في النص، وإنما فيه كلام غير مقروء لتداخل السطور، ولكننى أظن أن فيه إشارة إلى هذا الأثر، فأثبته بين المعكوفين. والأثر رواه الطبراني في الكبير، وهذا سياقه - من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أو محمد بن سيرين عن عائشة أنها قالت: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقال أبو بكر: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك خير أقمار أهل الأرض ثلاثة، فلما مات النبي ﷺ قال لها أبو بكر: خير أقمارك يا عائشة، ودفن في بيتها أبو بكر وعمر. كما رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة من غير شك، قال الهيثمي: ورجال الكبير رجال الصحيح. (٧/ ١٨٥ آخر كتاب التعبير من مجمع الزوائد).
(٢) حم: (٦/ ٢٤٨ - ٢٤٩) عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن أبي شداد، عن مجاهد، عن عائشة قالت: خرج رسول الله ﷺ فلما كنا بالحر انصرفنا، وأنا على جمل، وكان آخر العهد فيهم، وأنا أسمع صوت النبي ﷺ، وأنا بين ظهر ذلك السَّمُر، وهو يقول: واعروساه، فوالله إنى لعلى ذلك إذ نادى منادٍ أن ألقى الخطام، فألقيته، فأعقله الله ﷿ يده. ذكره في المجمع، وفيه: "فلما كنا بالحد" "فألقيته فأعلقه الله ﷿ بيده" (٩/ ٢٢٨ باب في فضل عائشة). وقال: فيه أبو شداد، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) حم (٦/ ١٤٤) عن يزيد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة قالت: دخل على رسول الله ﷺ في اليوم الذي بدئ فيه فقلت: وارأساه، فقال: وددت أن ذلك كان وأنا حى، فهيأتك ودفنتك، قالت: فقلت غَيْرَى: كأني بك في ذلك اليوم عروسًا ببعض نسائك. قال: وأنا وارأساه، ادعو لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبى بكر كتابًا، فإني أخاف أن يقول قائل، ويتمنى مُتَمَنَّ: أنا أولى، ويأبى الله ﷿ والمؤمنون إلا أبا بكر. وهذا إسناد على شرط الشيخين. س - الكبرى (٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣) (٦٦) كتاب الوفاة (٣) بدء علة النبي ﷺ من طريق صالح بن كيسان به. =
[ ٥٢ ]
ففيه إشارة للغاية في الموافقة، حتى بأَلمها، فكأنه أخبرها بصدق محبتها حتى واساها في الألم، وفهم منه على الأمر بالصبر، فبي من الوجع مثل ما بك فتأسِّى بى في الصبر وعدم الشكوى. والظاهر الأول.
وروى الإمام أحمد في مسنده عن وكيع عن إسماعيل عن مصعب بن إسحاق بن طلحة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ: "إنه ليهوِّن عليَّ أنى رأيتُ بياض كف عائشة في الجنة (^١) "أخرجه الطبراني في معجمه عن أخرجه الطبراني في معجمه عن أبي معاوية، عن الإمام أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "يهوِّن على منيَّتى أنْ أرِيتُ عائشة زوجتي في الجنة" (^٢).
(التاسعة والثلاثون): تسابق النبي ﷺ معها. رواه أَبو داود والنسائى وابن ماجه وصححه ابن حبان (^٣).
_________________
(١) = ومن طريق يعقوب بن عتبة عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة نحوه في جزئه الأول دون قوله: ادعوا لى أباك إلخ .. وعن يعقوب عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عروة عن عائشة في جزئه الأول. وقد روى مسلم جزأه الثاني: ادعى لى أبا بكر وأخاك … الخ من طريق يزيد بن هارون به. (٤/ ١٨٥٧) كتاب فضائل الصحابة ١ - باب من فضائل أبى بكر الصديق ﵁ رقم ١١/ ٢٣٨٧).
(٢) حم: (٦/ ١٣٨٧). عن وكيع به. قال ابن كثير في البداية: تفرد به أحمد، وهذا في غاية ما يكون من المحبة العظيمة أنه يرتاح؛ لأنه رأى بياض كفها أمامه في الجنة (٨/ ٩٩).
(٣) المعجم الكبير (٢٣/ ٣٩): عن بكر بن سهل الدمياطى، عن عبد الله بن يوسف، عن أبي معاوية محمد بن خازم به. ولفظه: إنه ليهون على الموت أنى أريتك زوجتى في الجنة. رقم (٩٨) ورواه بهذا الإسناد في المعجم الأوسط (٤/ ١١٩) وقال: لم يرو هذا الحديث عن حماد إلا أبو حنيفة ومسعر، تفرد به أبو معاوية رقم: (٣١٨٥)
(٤) د: (٣/ ٦٥ - ٦٦) (٩) كتاب الجهاد (٦٨) باب في السبق على الرَّجل. من طريق أبي إسحاق الفزارى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وعن أبي سلمة، عن عائشة =
[ ٥٣ ]
وفيه فائدة جليلة وهى جواز السبق من النساء، خلافًا لما قاله الصيمرى في الإفصاح: "أَنه لا يجوز السبق والرمى من النساء؛ لأَنهن لسن من أهل الحرب". وقد نقله الرافعى وابن الرفعة عنه وأَقرَّاه، وهو مشكل بما ذكرنا، إلا أن يخصص المنع بمسابقة المرأة المرأة.
(الأربعون): أَن الله تعالى اختارها لرسوله. قال أبو الفرج بن الجوزى في كتاب فتوح الفتوح: "افتخرت زينب على نساء النبي فقالت: "كلكنَّ زوَّجها أبوها وأَنا زوَّجَنى رَبِّي" (^١) تشير إلى قوله: ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ وأَنا أتوب فقال: "يا زينب لقد صدقت، ولقد شاركتكِ عائشة في أن الله تعالى بعث صورتها في سرقة من حرير مع جبريل فجلاها فقال: "هذه زوجتك" فهذا تزويج مَطْوِيٌّ
_________________
(١) = ﵂ أنها كانت مع النبي ﷺ في سفر قالت: فسابقته فسبقته على رجلى فلما حملت اللحم سابقته فسبقنى، فقال: هذه بتلك السبقة. رقم: (٢٥٧٨) جه: (١/ ٦٣٦) (٩) كتاب النكاح (٥٠) باب حسن معاشرة النساء - عن هشام بن عمار، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سابقنى النبي ﷺ فسبقته رقم: (١٩٧٩) قال البوصيرى: إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن حبان - الإحسان (١٠/ ٥٤٥) (٢١) كتاب البر (٩) باب السبق - باب إباحة المسابقة بالأقدام إذا لم يكن بين المتسابقين رهان - من طريق سفيان بن عيينة به. رقم: (٤٦٩١)
(٢) قولها: "كلكن زَوَّجَها أبوها وأنا زوجنة ربى": خ: (٤/ ٣٨٨) (٩٧) كتاب التوحيد (٢٢) باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي ﷺ يقول: اتق الله وأمسك عليك زوجك قال أنس: لو كان رسول الله ﷺ كاتمًا شيئًا لكتم هذه. قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي ﷺ تقول: زوجكن أهليكن، وزوجنى الله تعالى من فوق سبع سماوات. رقم: (٧٤٢٠) وعن خلاد بن يحيى، عن عيسى بن طهمان قال سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزًا ولحمًا، وكانت تفخر على نساء النبي ﷺ وكانت تقول: إن الله أنكحنى في السماء =
[ ٥٤ ]
في سرِّ القدر ظهر أثره يوم عقد العقد، غير أن عائشة كانت من اختيار الله لرسوله - وكنت يا زينب من اختيار الرسول لنفسه".
* * *
_________________
(١) = وقوله: "إن الله بعث صورتها في سرقة من حرير مع جبريل، فجلاها، فقال: هذه زوجتك" المستدرك (٤/ ٩) (٣١) كتاب معرفة الصحابة. من طريق سفيان، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: قالت عائشة: ما تزوجنى رسول الله ﷺ حتى أتاه جبريل بصورتى وقال هذه زوجتك .. وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي ولكنه ضعفه بأبى سعيد البقال في سير أعلام النبلاء (٢/ ١٦٤) أما بقية الحديث فلم أعثر عليه.
[ ٥٥ ]