روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب الوصايا من المسند: حدَّثنا ابن عُلَيَّةَ عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال: ذُكر عند عائشة أَن عليًّا كان وصيًّا فقالت: "متى أُوصِيَ إليه؟ لقد كنت مسندته في حجرى فانخنث فمات، فمتى أوصى إليه"؟
وأخرج من جهة مسروق عنها قالت: "ما أوصى رسول الله ﷺ بشيءٍ".
وعن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس مثله (^٣) (^٤).
* * *
_________________
(١) م: (١/ ٢٣٢) (٢) كتاب الطهارة (٢٤) باب التوقيت في المسح على الخفين. من طريق الثوري، عن عمرو بن قيس الملائى، عن الحكم بن عتيبة، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ به. رقم: (٨٥/ ٢٧٦)
(٢) لم أعثر عليه عند النسائي في الكبرى والمجتبى. وفيه مثل الحديث السابق عن علي ﵁. ولم يذكر المزى في تحفة الأشراف أن النسائي رواه من مسند عائشة كما هنا. والله تعالى أعلم.
(٣) خ: (٢/ ٢٨٧) (٥٥) كتاب الوصايا (١) باب الوصايا. من طريق إسماعيل (ابن علية) عن ابن عون نحوه. رقم: (٢٧٤١) م: (٣/ ١٢٥٧) (٢٥) كتاب الوصية (٥) باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصى فيه. من طريق إسماعيل بن علية به. رقم: (١٩/ ١٦٣٦)
(٤) وانظر توثيق عائشة للسنة. ص: ١٦٦ - ١٦٩
[ ٧٢ ]