قال النسائي في "سننه الكبير" (^٤): أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم: أخبرنا جريرُ، عن سهيل، عن سعيد بن يسار أبي الحُباب، عن زيد بن خالد
عن أبي طلحة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن الملائكةَ لا تَدْخُلُ بيتًا فيه كَلْبٌ ولا تِمثال" فقلت: "انْطَلِقْ إلى عائشة، فاسألها عن ذلك" فأتيناها فقلتُ: "يا أُمَّه، إن هذا أخبرني أن النبيَّ ﷺ قال: "لا تدخل الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا تِمثال" فهل سمعتِ
_________________
(١) في (ب) و"المعجم الأوسط": شمل، تحريف. والسَّمَل: الخَلَقُ من الثياب. انظر "النهاية" لابن الأثير ٢/ ٤٠٣.
(٢) في (أ) و(ب) و"المعجم الأوسط": تلقين، والجادة ما أثبتناه.
(٣) في (أ) و(ب) و"المعجم الأوسط" تدخرين، والجادة ما أثبتناه أيضًا.
(٤) أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٦٤) مختصرًا وهو بإسناده وطوله الذي ساقه المصنف في صحيح مسلم في اللباس باب تحريم تصوير صورة الحيوان (٥٥١٩) و(٥٥٢٠) وأبو داود في اللباس باب في الصور (٤١٥٣) وابن حبَّان في الصحيح برقم (٥٤٦٨).
[ ٢٥٠ ]
رسول الله ﷺ ذكر ذلك؟ " فقالت: "لا ولكن سأُحدِّثُكم بما رأيتُه فعل خرج في (^١) بعض غزواته، وكنت أتحيَّن قُفولَه فأخذت نمطًا فَسَتَرْتُه، فلما (^٢) جاءَ، استقبلته على الباب فقلت: السلامُ عليكَ يا رسولَ الله ورحمة الله، الحمدُ لله الذي أعزّك، ونَصَرَكَ، وأكرمَك" (^٣).
وساق الحديث. هذا لفظ النسائي.