قال الطبراني في "الأوسط" (^٢): حدثنا عليُّ بن سعيد الرازي، حدثنا عبدُ الله بنُ أبي رُومان الإسكندراني، حدثنا عيسى بنُ واقد، حدثنا محمدُ بنُ عمرو، عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ لم يُوتِر، فلا صلاةَ له" فبلغ ذلك عائشة، فقالت: "مَنْ سَمِعَ هذا من أبي القاسم ﷺ؟! ما بَعُدَ العَهْدُ وما نسينا، إنما قال أبو القاسم ﷺ: "مَنْ جاء بِصَلواتٍ الخمس يومَ القيامة قد (^٣) حافَظَ على وُضوئها ومواقيتِها وركوعِها وسجودِها، لم يَنْتَقصُ مِنْهُنَّ شيئًا، كان له عند الله عهد ألا يعذبه،
_________________
(١) = رسول الله ﷺ لا يدخل الجنة ولد زِنية ولا مَنَّانٌ ولا عاقٌّ ولا مُدْمِن خمرٍ. إسناده ضعيف لجهالة جابان قال ابن خزيمة في "التوحيد": جابان مجهول وقال الإمام الذهبي: لا يدرى من هو. انظر تمام تخريجه في "الإحسان" (٨/ ٣٣٨٣).
(٢) في "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" ٦/ (٨٦١٢).
(٣) في "الأوسط" ٥/ ٤٠٢٤). ونقله الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٩٢ - ٢٩٣ من الأوسط ثم قال: لم يروه عن محمد بن عمرو إلا عيسى بن واقد، قلت: ولم أجد من ذكره.
(٤) "قد" سقط من (أ) و(ب)، استدركناه من الأوسط.
[ ٢١٨ ]
ومن جاءَ، وقد انتقصْ (^١) منهن شيئًا، فليس له عندَ الله عهد، إن شاءَ رحمه، وإن شاء عذَّبه" (^٢).
ثم قال: لم يروه عن محمد بن عمرو إلا عيسى، تفرد به عبدُ الله بن أبي رومان.