سنة
٧٤٥ - ولد محمد بن بَهَادِر، بدر الدين الزركشي في مصر.
- وكان أبوه من الأتراك وكان مملوكًا لبعض الأكابر.
(٧٥٥) - اشتغل في صغره بخدمةِ أحدِ المماليك، وتعلم صنعة الزركشة (التطريز بالذهب)، فمهر بها حتى لقب بـ "الزركشي".
- ثم ترك هذه الصنعة فعُنِيَ بالاشتغالِ بتحصيل العلم منذ صغره، وبدأ يتردد بين المشايخ، والعلماء في مصر.
- لازم الشيخين: جمالَ الدين الإسنوي حتى توفاه الله سنة ٧٧٢ هـ، وسراجَ الدين البُلقيني حتى وَلِيَ قضاءَ الشام سنة (٧٦٩ هـ).
- حفظ "منهاج الطالبين" للنووي عند البُلقيني وهو صغير فَلُقِّب بـ "المنهاجي". ثم حفظ كتبًا كثيرة من المختصرات والمتون.
قبل ٧٦٢ - تخرج بِمُغُلْطَاي المتوفى سنة (٧٦٢ هـ) في الحديث.
٧٦٣ - رحل إلى حلب وهو في الثامنة عشرة من عمره، فالتقى بالشيخ الشهاب الأذرعي (ت / ٧٨٣) ولازمه.
٧٦٤ - ألّف كتابه "عقود الجمان".
- ثم رحل إلى الشيخ الصلاح بن أبي عمر (ت / ٧٨٠)، والإمام ابن أميلة (ت / ٧٧٨) فلازمهما.
- ثم تتلمذ على غير هؤلاءِ ﵏، وسَمِعَ الحديثَ بدمشق وغيرها من الشيخ ابن كثير (ت / ٧٧٤) وابن الحنبلي الشافعي (ت/ ٧٧٤).
٧٦٩ - استقل عن شيخه البلقيني لما وَلِيَ قضاء الشام.
[ ١٧ ]
- جمع حواشي "الروضة" للبلقيني - وهو المسمى بـ "الزركشية" - وهو في الرابعة والعشرين من عمره.
٧٧٢ - أكمل شرح كتاب المنهاج، الذي كان قد بدأ شرحه شيخه الإسنوي ومات قبل أن يكمله، فأكمله الزركشي وهو في السابعة والعشرين من عمره.
- رزقه الله بالبنات والبنين: عائشة وفاطمة ومحمد وعلي وأحمد.
- تفرغ للعلم تفرغًا كاملًا، فلم يشغله عن ذلك شاغل، وكان له أقاربُ يكفونه أمر دنياه، ويكفونه مؤنةَ عياله، فتوفر له الوقتُ، وبارك اللهُ له فيه، فأنتج التصانيفَ الكثيرة المتنوعة في العلوم.
- تولى إمامة أيوان الشافعية بالمدرسة الظاهرية فدرَّس وأفتى.
٧٨٩ - تتلمذ عليه ابن حِجي بعدَ قدومه إلى مصر سنة (٧٨٩).
- وولي مشيخة خانقاه كريم الدين بالقَرافة الصغرى.
قبل ٧٩٠ - ألّف كتابه "الإجابة" وأهداه إلى القاضي برهان الدين بن جَماعة المتوفى سنة (٧٩٠ هـ).
٧٩٢ - رزق بابنه الصغير أحمد.
٧٩٤ - قرأ عليه "الإجابة" ابنُه محمد مع حضورِ إخوانه وأخواته وأجاز الزركشيُّ لهم بجميع مؤلفاته.
٧٩٤ - توفي الزركشي في يوم الأحد الثالث من شهر رجب بمصر ودفن بالقرافة الصغرى بالقرب من تربة بكتمر الساقي (^١). أدخله الله جنانه برحمته الواسعة.
_________________
(١) عن الدرر الكامنة لابن حجر، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي، وطبقات المفسرين للداودي، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي، وطبقات الشافعية لابن قاضي، ومقدمات للإجابة وزهر العريش وخبايا الزوايا بتصرف يسير.
[ ١٨ ]