لا يُعرف لكتاب الإجماع إلا نسخة خطية واحدة؛ هي من محفوظات (آية صوفية - تركيا) (رقم ١٠١١) (١)؛ ومنها صورة في مكتبة العلامة المحدث حماد الأنصاري - ﵀ - تَحت رقم (١٨)؛ وقد حصلت على نسختي من مصورة الشيخ حماد.
وتقع في (٢١ ورقة)؛ الورقة الأولى عبارة عن طُرة المخطوط؛ وقد ثبت عليها الوقف التالي:
"قد وقفت هذه النسخة الجليلة على سلطاننا الأعظم والخاقان المعظَّم: ملك البرين والبحرين، خادم الحرمين الشريفين، السلطان بن السلطان بن السلطان الغازي محمود خان (٢) وقفًا صحيحًا شرعيًا لمن طالع وأفاد وتعلم واستفاد؛ وأعظم الله تعالى أجره يوم التناد؛ حرره الفقير أحمد شيخ زادة الْمُعين بأوقاف الحرمين الشريفين غفر لهما"اهـ.
وهي نسخة جيدة وواضحة مكتوبة بخط مشرقي؛ وقد تم تصحيحها وعلى طرتِها خاتم الوقف والتصحيح.
_________________
(١) وانظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (ص ٤٩٦).
(٢) انظر ترجمته في حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر (٣/ ١٤٦٧، ١٤٥٦)؛ وعجائب الآثار (١/ ٢١٧)، وتاريخ الدولة العلية العثمانية (ص ٣٩٨). وقال الجبرتي في عجائب الآثار (٣/ ٤٠٦): "وفي أواخره وصل من الديار الرومية واصل وعلى يده مرسوم فقرئ بالمحكمة في يوم الأحد ثامن عشرينه بحضرة كتخدا بك والقاضى والمشايخ وأكابر الدولة والجم الغفير من الناس ومضمونه: الأمر للخطباء في المساجد يوم الجمعة على المنابر بأن يقولوا عند الدعاء للسلطان فيقولوا: السلطان ابن السلطان، بتكرير لفظ السلطان ثلاث مرات محمود خان بن السلطان عبدالحميد خان بن السلطان أحمد خان المغازي خادم الحرمين الشريفين لأنه استحق أن ينعت بِهذه النعوت لكون عساكره افتتحت بلاد الحرمين وغزت الخوارج وأخرجتهم منها لأن المفتي أفتاهم بأنهم كفار لتكفيرهم المسليمن، ويجعلونَهم مشركين، ولخروجهم على السلطان وقتلهم الأنفس، وأن من قاتلهم يكون مغازيًا ومجاهدًا وشهيدًا إذا قُتِل".اهـ
[ ٣٦ ]
وقال د. فؤاد عبد المنعم في مقدمته لنسخته من الإجماع: "وثابت على جانب الصفحة الأخيرة أن بائع المخطوطة هو: برهان الدين أبو الحسين المغربي المالكي الدوكالي بمصر المحروسة بجوار جمال الدين المقدم الكردي".اهـ؛ وهذا الكلام مطموس في نسختي.
وإليك الرموز التي استخدمتها خلال الكتاب:
خ: النسخة الخطية.
ط: النسخة المطبوعة.
ق: كتاب الإقناع لابن القطان.
[ ٣٧ ]
طرة المخطوط
[ ٣٨ ]
الصفحة الأخيرة من المخطوط
[ ٣٩ ]