[ ١ / ٤٠٨ ]
. . . . (١) [١/ ١٥/ب] العموم.
م ٣٦٩ - واختلف فيه إذا أعادها.
فقالت طائفة: الأولى منهما هي المكتوبة، روى ذلك عن علي، وبه قال الثوري، وأحمد، وإسحاق.
وقال سعيد بن المسيب، وعطاء، والشعبى، التي صلى معهم هي المكتوبة.
وقد روينا عن ابن عمر، وابن المسيب، وعطاء أنهم قالوا: ذلك إلى الله ﷿ يجعل المكتوبة أيتهما شاء.
وهذه، الروايات خلاف الروايات عنهم.