م ٤٠٧ - اختلف أهل العلم في قول المأموم إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده،
[ ٢ / ٢٩ ]
فقالت طائفة يقول: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، كذلك قال محمد بن سيرين، وأبو ثور، والشافعي، وإسحاق، ويعقوب، ومحمد.
قال عطاء: يجمعهما مع الإمام أحب إلي.
وقالت طائفة: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فليقل من خلفه: اللهم ربنا لك الحمد، هذا قوله عبد الله بن مسعود، وابن عمر، وأبي هريرة، وبه قال الشعبى، ومالك.
وقال أحمد: إلى هذا انتهى أمر رسول اللهﷺ -.
قال أبو بكر: وبهذا نقول.
(ح ٢٩٢) لأن النبيﷺ - قال: وإذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد.