م ٤٢٨ - روينا عن عمر [١/ ١٢/ألف] بن الخطاب أنه قال: من لم يتشهد فلا صلاة له.
وقال نافع مولى ابن عمر: من لم يتكلم بالتحية فلا صلاة له.
وقال مالك: فيمن نسى التشهد إن كان قريبًا يحضره ذلك ولم ينتقض وضوءه ولم يطل ذلك، فليكبر ثم ليجلس فيتشهد التشهد الذي نسي، ثم يسجد سجدتي السهو، ثم يتشهد فيهما ويسلم، وإن كان طال ذلك أو انتقض الوضوء، استأنف الصلاة.
وقال أحمد فيمن نسى التشهد في الركعتين الأولين: أحب إليّ أن يعيد، وإذا ترك الجلوس في الثانية يستقبل الصلاة.
وقال الثوري: إذا قام في الظهر من الركعتين متعمدًا يعيد الصلاة.
وقال النخعي: إذا أحدث حين فرغ من السجود في الركعة الرابعة قبل التشهد مضت صلانه.
وقال الزهري، وقتادة، وحماد: فيمن نسى التشهد في آخر صلانه حتى انصرف، تمت صلانه.
[ ٢ / ٤٥ ]
م ٤٢٩ - وسئل الأوزاعي: عن رجل ينسى التشهدين كلاهما قال: يسجد أربع سجدات.
وقال مالك: إذا نسى التشهد خلف الإمام فالإمام يحمل ذلك عنه وكان الشافعي يقول: من ترك التشهد الأول والصلاة على النبي فيه فلا إعادة فيه، وعليه سجدتا السهو لتركه ذلك، وإذا ترك التشهد الأخير ساهيًا أو عامدًا فعليه الإعادة.
قال أبو ثور: إذا ترك التشهد في الركعة الثانية والرابعة فلا صلاة له، إن كان ترك ذلك عامدًا وإن ترك التشهد في الركعة الثانية ساهيًا سجد سجدتي السهو قبل السلام.
وقال ابن الحسن: إن ترك التشهد ناسيًا، استحسن أن يكون عليه سجدتا السهو.