م ٤٣٢ - أجمع أهل العلم على أن من تكلم في صلاته عامدًا وهو لا يريد إصلاح شىء من أمرها، أن صلاته فاسدة.
[ ٢ / ٤٧ ]
م ٤٣٣ - واختلفوا فيمن تكلم في صلاته عامدًا يريد به إصلاح صلاته، فقالت طائفة: يعيد الصلاة، هذا قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبي ثور، وأصحاب الرأي.
وقالت طائفة: "من تكلم في صلاته في أمر عذر فليس عليه شيء ولو أن رجلًا قال للإمام وقد جهر بالقراءة في صلاة العصر، إنها العصر لم يكن عليه شيء ولو نظر إلى غلام يريد أن يسقط في بئر، فصاح به أو انصرف إليه أو انتهره لم يكن (١) بذلك بأس، هذا قول الأوزاعي.