م ٤٦٥ - اختلف أهل العلم من صلى المغرب أربعًا ساهيًا، فقالت طائفة: يسجد سجدتي السهو، هذا قول الحسن البصري، والشافعي.
وأحمد والزهري، وقال إبراهيم: هى صلاته.
وقال قتادة، والأوزاعي: يصلى إليها ركعة آخرى فتكون ركعتان تطوعًا [١/ ١٨/ الف].
وفي قول حماد بن أبي سليمان: يعيد الصلاة.
قال أبو بكر: الجواب في هذه المسألة " وفي الذي صلى الظهر خمسًا واحد يجزيه أن يسجد سجدتي السهو.