قال الله ﵎: وإذا قصأت القصَان ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾.
(ح ٢٧٤) وجاء الخبر عن النبي - ﷺ - أنه كان يقول (١): اللهم إني أعوذ بك
من الشيطان من همزه، ونفخه، ونفثه.
(ح ٢٧٥) وجاء الحديث عن النبي - ﷺ - أنه كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم.
م ٣٨٨ - وكان ابن عمر يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم.
وممن كان يرى (٢) الاستعاذة في الصلاة، سفيان الثوري، والأوزاعى، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.
_________________
(١) في الأصل "أنه"، والتصحيح من الحاشية.
(٢) في الأصل "لا يرى" والتصحيح من الأوسط ٣/ ٨٨.
[ ٢ / ١١ ]
م ٣٨٩ - واختلفوا في الاستعاذة في كل ركعة، فكان الحسن البصري، والنخعى، وعطاء بن أبي رباح، وسفيان الثوري، يقولون: يجزيه أن يستعيذ في أول الركعة.
وفيه قول ثان: وهو أن يستعيذ في كل ركعة، كذلك قال ابن سيرين.
وكان سفيان الثوري: لا يرى خلف الإمام تعوذًا.
وقال مالك: يكبر، تم يقرأ.