٢٢٨ - واتفقوا أن من آمن بالله تعالى، وبرسوله ﷺ وبكل ما أتى به ﵇ مما نقل عنه نقل كافة، ولم يشك في التوحيد أو في النبوة، أو في محمد ﷺ أو حرف مما أتى به ﵇ أو في شريعة مما أتى به ﵇ مما نقل عنه نقل كافة [هو المؤمن] فإن من جحد شيئًا مما ذكرنا، أوشك في شيء منه، ومات على ذلك، فإنه كافر مشرك مخلد في نار جهنم أبدًا.
[ ١ / ٦٢ ]
فهذه الأصول التي نص عليها الأسلاف، واقتدى بها الأخلاف؛ اتباعًا لحكم الكتاب والسنة.
تم كتاب الإيمان، الحمد لله رب العالمين، كفى النعمة ووزن المنة
[ ١ / ٦٣ ]