١٥٦ - وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن وعد الله ﵎ لأهل طاعته حتم لا خلف فيه ولا استثناء.
١٥٧ - وأجمعوا أن وعيده الذي توعد به الموحدين من أهل الكبائر، له فيه
[ ١ / ٥٣ ]
الخيار؛ إن شاء عذبهم بذنوبهم فعدل، وإن شاء غفر لهم.
١٥٨ - وأجمعوا أن الكبائر ليست بشرك، ولا كفر، وأن صاحب الكبيرة فاسق بكبيرته مؤمن بإيمانه.
١٥٩ - وأجمعوا أن من دخل النار من أهل الجرائم فأنفذ الله عليه وعيده، وكان سليم التوحيد مؤمنا بالله وبرسله، وبجميع ما أمر بالإيمان به، يخرج من النار غير مخلد فيها بالشفاعة وبرحمة الله.
١٦٠ - وأجمعوا على أن من لم يجز على الله المغفرة لمن شاء من أهل الوعيد، أو كفر أهل الكبائر بكبائرهم أو أهل الذنوب بذنوبهم، فمبتدع.