١٢٠ - واتفقوا أن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي المبعوث بمكة المهاجر إلى المدينة رسول الله ﷺ إلى جميع الجن والإنس إلى يوم القيامة.
١٢١ - واتفقوا أنه لا نبي بعده ﵇.
١٢٢ - واتفقوا أنه ﷺ مات بيثرب وأن قبره بها، وأنه نكح النساء [وأولد] وأنه كان عبدًا لله تعالى مخلوقًا من ذكر وأنثى، ويأكل ويجوع، ويصح ويمرض، وأنه ﵇ بقي بالمدينة عشر سنين نبيًا [ورسولًا] وبمكة مثلها نبيًا رسولًا.
واختلفوا هل بقي بمكة أكثر أم لا.
١٢٣ - واتفقوا أنه مذ مات ﵇ وانقطع الوحي، وكمل الدين [واستقر، و] لا يحل لأحد أن يزيد في الدين شيئًا من رأيه بغير استدلال منه، ولا أن ينقص منه شيئًا ولا أن يبدل شيئًا مكان شيء، ولا أن يحدث
[ ١ / ٤٨ ]
شريعة [وأن من فعل] ذلك كافر.
١٢٤ - واتفقوا أنه ﷺ وأصحابه لا يرجعون إلى الدنيا إلى حين البعث مع جميع الناس.
١٢٥ - وأجمعوا أن النبي ﷺ دعا جميع الخلق إلى معرفة الله، وإلى نبوته، ونهاهم عن الجهل بالله تعالى، وعن تكذيبه.
١٢٦ - وأجمعوا أنه ﵇ بين لهم [] دعاهم إليه من الأحكام والإيمان، وما رغبهم فيه من منازل الإحسان، وأنه ﵇ لم يؤخر عنهم بيان شيء مما دعاهم إليه [] تكليفهم فعله بما يوجبه تأخير ذلك عنهم عن سقوط تكليفهم له، وإنما جوزت فرقة تأخير البيان فيما أجمله الله من الأحكام قبل [] لهم فأما تأخير ذلك عن وقت فعله فغير جائز عند كافتهم.
١٢٧ - وأجمعوا على الإيمان بأن النبي ﷺ أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعرج به إلى السموات العلى، وعلى أن الله ﷿ فرض عليه الصلوات هنالك، وعلى أنه لقي آدم وإبراهيم [] وعيسى وإدريس ﵈، على ما أتى في الأثر لا يعارض ذلك بفعل ولا يطعن فيه برد، قال ﵇: «فعرج بي حتى ظهرت [لمستوى أسمع] فيه صريف الأقلام».
١٢٨ - وأجمعوا على أن الإسراء الذي فرضت فيه الصلاة كان بمكة، ومما هو إجماع أو كالإجماع أن النبي ﷺ [] بجسمه وروحه لا
[ ١ / ٤٩ ]
بروحه دون جسمه.