والشفق اسم يقع عَلَى الحمرة والبياض جميعًا في اللغة
[ ١ / ٨٠ ]
وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق، وآخر وقتها طلوع الفجر، ويكره النوم قبلها والحديث بعدها.
وأول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر الثاني المستطير المعترض، وآخر وقتها لغير المعذور الإسفار، وللمعذور أن يصلي فيها ركعة قبل طلوع الشمس، والتغليس بالفجر أفضل، كفعل النَّبِيّ ﷺ، ووقت صلاة الجمعة كوقت صلاة الظهر، صلاها رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد الزوال،
[ ١ / ٨١ ]
وتعجيل الصلوات في أوائل أوقاتها أفضل إلا صلاة الظهر في شدة الحر، فإنه يبرد بها للسنة.
ومن نام عن صلاة أو نسيها صلاها إذا ذكرها في أي وقت ذكرها، لقوله جل ذكره: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤] .
والثابت عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه قَالَ:
[ ١ / ٨٢ ]
«من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» .
ويتطوع المرء في كل وقت إلا وقت طلوع الشمس، ووقت غروبها ووقت الزوال، للسنن الدالة عَلَى ذَلِكَ، وإذا صليت
[ ١ / ٨٣ ]
كانت لأمر النَّبِيّ ﷺ بذلك أمرًا عامًا.
وإذا ذكرت صلاة عليك، وأنت في صلاة فصل هذه واقض تلك، ليس عليك أكثر من ذَلِكَ، وإن ذكرت صلاة عليك وأنت في وقت أخرى تخاف فوتها فابدأ بالتي تخاف فوتها، ثم صل تلك، واجمع بين الصلاتين إن شئت في وقت الأولى منها، وإن شئت في وقت الآخرة، جمع النَّبِيّ ﷺ بعرفة بين الظهر والعصر في أول وقت الظهر، وبين المغرب
[ ١ / ٨٤ ]
والعشاء في أول وقت العشاء وَلا تطوع بينهما.
[ ١ / ٨٥ ]