٨٠ - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ»
والحلق أفضل من التقصير، إن النَّبِيّ ﷺ دعا، فَقَالَ: «اللهم ارحم المحلقين» .
ثلاثا ودعا للمقصرين واحدة، ويجزئه التقصير، وثبت عنه أنه
[ ١ / ٢٢٥ ]
ناول الحالق شقه الأيمن ثم شقه الأيسر.
وليس عَلَى من لا شعر عَلَى رأسه شيء، ومن لبد رأسه أو عفصه حلق، والحلق يوم النحر أحب إلينا، وإن أخر ذَلِكَ حَتَّى رجع إِلَى بلده حلق وَلا شيء عليه،
[ ١ / ٢٢٦ ]
وليس عَلَى النساء حلق، ولكن الْمَرْأَة تقصر من أطراف شعرها قدر أنملة، ويستحب أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم النحر بعد الحلق، ونحب أن يمس طيبًا بعد الرمي، والحلق يوم النحر اتباعًا للسنة.