٢٨ - نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُنَاسٍ لِيَسْتَسْقِيَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَدَعَا وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ»
[ ١ / ١٢٥ ]
يستحب إذا احتاج الناس الاستسقاء أن يأمر الإمام الناس قبل خروجهم بالصدقة، والصوم، والخروج من المظالم فيما لبعضهم قبل بعض في دم ومال وعرض، ويخرج بهم إِلَى المصلى ويصلي بهم ركعتين بلا أذان وَلا إقامة كصلاة العيد، وفي وقت صلاة العيد، ويكون حال الإمام وقت خروجه حال تواضع وتبذل وتخشع.
ويخطب قبل الصلاة، يخطب الخطبة الأولى ويجلس، ثم يقوم فيخطب بعض الخطبة الأخرى ثم يستقبل القبلة، ويحول رداءه، ويحول الناس أرديتهم، يجعلون مَا عَلَى اليسار عَلَى اليمين، وما عَلَى اليمين عَلَى اليسار، ويكون من دعائه مَا ثبت أن نبي اللَّه ﷺ كَانَ يدعو به: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثا مريئا مريعا طبقًا غدقًا عاجلا غير رائث نافعًا
[ ١ / ١٢٦ ]
غير ضار» .
وروينا عن عمر: أنه خرج ليستسقي فما زاد عَلَى الاستغفار حَتَّى رجع، فإن استسقى قوم فدعو بغير صلاة فحسن.