٢٩ - نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُوَيْسٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي
[ ١ / ١٢٧ ]
سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ تَطَوُّعًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
هذا مفسر في خبر آخر: أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد صلاة المغرب، وركعتان بعد صلاة العشاء، وركعتان قبل صلاة الصبح، وثبت
[ ١ / ١٢٨ ]
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا صلاة المكتوبة» .
وروينا عنه، أنه قَالَ: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» .
وروينا عنه، أنه قَالَ: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى» .
وقال أبو هُرَيْرَة: " أوصاني خليلي بثلاث: صوم
[ ١ / ١٢٩ ]
ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم عَلَى وتر، وقد صلى رَسُول اللَّهِ ﷺ صلاة الضحى عام الفتح ثمان ركعات "،
[ ١ / ١٣٠ ]
وقال: «صلاة القاعد عَلَى النصف من صلاة القائم» .
ويتطوع في السفر، ويصلي عَلَى راحلته في السفر عَلَى أي جهة توجهت به الوتر، وغيره إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع.