* ابن مفلح هو أكثر تلاميذ الشيخ نقلا عنه، وله أربعة كتب مطبوعة، هي:
١ - «الفروع»: وقد ذكر فيه الشيخ في (١٣٦٠) موضعا (^١).
٢ - «النكت على المحرر»: وذكر الشيخ فيه في (٣١٤) موضعا.
٣ - «الآداب الشرعية»: وورد ذكر الشيخ فيه في (٢٢٩) موضعا.
_________________
(١) وضع ابن مفلح رموزا خاصة به في كتابه هذا، وقد بين مفاتيحها في مقدمة كتابه، ولوجود بعض هذه الرموز في النصوص المنقولة هنا فسوف أسوق نص كلامه حتى يتسنى للقارئ الوقوف على مفاتيح تلك الرموز بيسر وسهولة، قال ﵀: (وأشير إلى ذكر الوفاق والخلاف، فعلامة ما أجمع عليه «ع»، وما وافقنا عليه الأئمة الثلاثة رحمهم الله تعالى أو كان الأصح في مذهبهم «و»، وخلافهم «خ»، وعلامة خلاف أبي حنيفة «هـ»، ومالك «م»، فإن كان لأحدهما روايتان فبعد علامته «ر»، وللشافعي «ش»، ولقوليه «ق»، وعلامة وفاق أحدهم ذلك وقبله «و») ا. هـ.
[ ١ / ٣١ ]
٤ - «أصول الفقه»: ولم أقف فيه على نقل عن الشيخ مع التصريح باسمه، وإنما فيه نقول مبهمة القائل فيقول: (قال بعض أصحابنا) ونحو ذلك ويكون المقصود شيخ الإسلام، وجل هذه النقول من «المسودة»، وقد تتبعها محقق الكتاب، وهي ليست على شرط هذا المجموع.
* ويختلف منهج ابن مفلح في النقل عن الشيخ بحسب طبيعة الكتاب الذي يرد فيه النقل:
ففي «الفروع» يشير إلى اختيار الشيخ أو كلامه إشارة فيقول مثلا:
- واختار شيخنا كذا (انظر: ص ٥١، ٥٢، ٥٨، ٦٥، ٦٨، وغيرها كثير).
- أو: قال شيخنا كذا (انظر: ص ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٨، ٥٩، ٦٣، ٦٥، وغيرها كثير أيضا).
- أو: ذكر شيخنا كذا (انظر: ص ٦٩، ٨٥، ٩٥، ١٠٩، ١١٠، ١١١، وغيرها).
- أو: عند شيخنا كذا (انظر: ص ٨٢، ٩٣، ١٠٠، ١٠١، ١٠٣، ١٠٩ وغيرها).
- أو: لم ير شيخنا كذا (انظر: ص ٢٢٩، ٢٣١، ٢٦٠، ٣٢٧).
- أو: مال شيخنا إلى كذا (انظر: ص ٦٣، ١١٠، ٢٩٠).
- أو: كره شيخنا كذا (انظر: ص ٩٢، ١٦٩، ٢١٨، ٣١٤).
[ ١ / ٣٢ ]
- أو: حرم شيخنا كذا (انظر: ص ١٣٩، ١٦٦، ٢٢٣، ٢٥٦).
- أو: استحب شيخنا كذا (انظر: ص ١٤٣، ١٥٣، ١٨٩، ٢٤١).
- أو: لم يستحب شيخنا كذا (انظر: ص ١٦٤، ١٨٧).
- أو: أوجب شيخنا كذا (انظر: ص ٢٢٤).
- أو: لم يجوز شيخنا كذا (انظر: ص ٧٢، ٣٢٥).
- أو: خير شيخنا بين كذا وكذا (انظر: ص ١٨٣).
- أو: ادعى شيخنا كذا (انظر: ص ١٩٤).
- أو: استحسن شيخنا كذا (انظر: ص ٢٨٦).
- أو: صوب شيخنا كذا (انظر: ص ٢٧٣).
- أو: صحح شيخنا كذا (انظر: ص ٥٢، ٢٦٨).
- أو: احتج شيخنا بكذا (انظر: ص ١٤٨).
- أو: غَلَّطَهُ شيخنا (انظر: ص ١٥٨).
- أو: خالف شيخنا في كذا (انظر: ص ١١١، ١٧٥).
- أو: انفرد شيخنا بكذا (انظر: ص ٦٥).
- أو: وافق شيخنا في كذا (انظر: ص ١٧٥).
وربما نقل نص كلام الشيخ باختصار (انظر: ص ٤٩، ٦٩ وغيرها كثير).
[ ١ / ٣٣ ]
وربما ذكر عبارة تشير إلى فهمه من كلام الشيخ ما ينقله عنه فيقول:
- ظاهر كلام شيخنا كذا (انظر: ص ٦٥، ٩٤، ١٥٠، ١٦١، ٢١١، ٢٤٠، وغيرها).
- أو: كلام شيخنا يعطي كذا (انظر ص ٢٧٥).
- أو: معنى كلام شيخنا كذا (انظر: ص ٢٧٨).
- أو: كلام شيخنا يدل على كذا (انظر: ص ٢٧٨).
- أو: كلام الشيخ يدل على أنه اختياره (انظر: ص ١٢٣٨).
وفي حالات نادرة ينقل نصوصًا طويلة عن الشيخ ولكنه لا يخليها من اختصار أيضا (انظر: ص ٢٧١ - ٢٧٣، ٥٠٧ - ٥١٠).
وربما ذكر أن الشيخ سئل عن كذا فأجاب بكذا (انظر: ص ٢٨٤، ١٠١٧)، أو: قيل للشيخ كذا فقال كذا (انظر: ص ٦٢٢، ٩٢١).
وفي جميع هذه النقول لا ينعت الشيخ إلا بقوله: «شيخنا».
وفي مواضع يسيرة إذا ورد ذكر الشيخ مع المجد ابن تيمية ينعته بـ «حفيده» فيقول: «اختار صاحب المحرر وحفيده» (انظر: ص ٦٤، ١٠٢، ١٤٠، ١٦١، ٧٠١، ١٠٨٥).
وربما اقتصر على اسم كتاب للشيخ فيقول: في «شرح العمدة» (انظر: ص ٥٨، ١٠٠)، أو: في «اقتضاء الصراط المستقيم» (انظر: ص ١٢٧).
وأيضا نجد ابن مفلح ينبه على المسألة التي يكون للشيخ فيها أكثر من قول (انظر: ص ٣٩١، ٥٣١ - ٥٣٢، ٧٤٢ - ٧٤٣، ٧٥٦، ٩٢٩، ١١١٤).
[ ١ / ٣٤ ]
ويشير أيضا إلى المسألة التي يتوقف فيها الشيخ (انظر: ص ١٠٠٦).
كما يشير إلى المسألة التي يتردد فيها (انظر: ص ٤٤٨).
وأما في «النكت على المحرر»:
ففي الغالب ينقل كلام الشيخ بنصه، ويشير إلى انتهاء الكلام بقوله: «انتهى كلامه».
وجل نقوله عن الشيخ في هذا الكتاب هي من تعليق الشيخ على «المحرر».
وربما اقتصر على الإشارة إلى اختيار الشيخ (انظر: ص ١٥٢، ١٥٩).
وينعت الشيخ بـ «الشيخ تقي الدين».
وأما في «الآداب الشرعية»:
فطريقته فيه مشابهة لطريقته في «النكت على المحرر» فينقل كلام الشيخ كاملا، ويختمه بقوله: «انتهى كلامه».
وفي بعض المسائل ينقل عن الشيخ من أكثر من كتاب (انظر: ص ٢٣٨، ٢٥٢، ٢٥٤، ٤٢٥، ٦٧٦ - ٦٧٧، ٨٦٣، ٨٨٨ - ٨٩٧).
وينعت الشيخ بقوله: (الشيخ تقي الدين).
*ورغم كثرة نقول ابن مفلح عن الشيخ إلا أنه لا يسمي الموارد التي ينقل منها أقوال الشيخ إلا نادرا
_________________
(١) وهذه جادة العلماء في ذلك الزمن ، وأسماء الكتب التي أشار إليها هي التالية:
(٢) الأجوبة المصرية الأصولية (انظر: ص ١٦٧).
[ ١ / ٣٥ ]
٢ - أقسام القرآن (انظر: ص ١٧٩).
٣ - الاعتصام بالكتاب والسنة (انظر: ص ٤٦٩، ٧٤٣، ٩٢٩).
٤ - اقتضاء الصراط المستقيم (انظر: ص ١٢٧، ٢٧٥، ١٠٨١).
٥ - بطلان التحليل (انظر: ص ٩٧٦).
٦ - التحفة العراقية (انظر: ص ٢٥٤).
٧ - التعليق على المحرر (انظر: ص ١٣٤، ٤٢٦).
٨ - تفضيل مذهب أهل المدينة على الكوفة (انظر: ص ٨٨١).
٩ - الرد على الرافضي (انظر: ص ١٨٢، ٣١٨، ٦٣٥، ٦٧٩، ٨٥٦، ٨٦٨، ٨٨٢، ٨٨٥، ٨٩٤، ٩١١، ٩١٤، ٩١٥، ٩٢٩، ١٠٢١، ١٠٨٤).
١٠ - شرح العمدة (انظر: ص ٥٨، ٦٥، ٦٨، ٧٤، ٨٢، ١٠٠).
١١ - الصارم المسلول (انظر: ص ١٩٨).
١٢ - الفتاوى (انظر: ص ٢٦١).
١٣ - الفتاوى المصرية (انظر: ص ٢٨٧، ٥٣٢).
١٤ - الفرقان (انظر: ص ٢٥٤).
١٥ - قاعدة في الأحكام الشرعية التي تعينت بالنص مطلقا، والتي تعينت بحسب المصلحة (انظر: ص ١١٨).
١٦ - كتاب الإيمان (انظر: ص ٢٥٢).
[ ١ / ٣٦ ]
١٧ - مسائل في العقود (انظر: ص ٦٧٧).
١٨ - مسألة العبودية (انظر: ص ٢٣٨).
١٩ - المظالم المشتركة (انظر: ص ٢٧١).