الحافظ ابن كثير من المتوسطين في نقل أقوال الشيخ، وإن كان من المكثرين في نقل أخباره.
فنقل عنه في «التفسير» في ثمانية مواضع (١/ ٣٩ ط. دار الفكر (^١)، ١/ ٦٥٩، ٧١٢؛ ٢/ ٢٥٢، ٣٦٢؛ ٤/ ٦٢، ٣٩٥؛ ٨/ ٥٠٨).
وذكره في «البداية والنهاية» في (١٢٤) موضعا، جلها في ذكر أخباره وأحواله، وبقية المواضع فيها بعض الاختيارات والفوائد العلمية المتعلقة بالعقيدة والرد على المبتدعة (انظر: ٢/ ١٧٩، ١١/ ٢٩٢، ١٤/ ٤١ - ٤٢)، وبالحديث (انظر: ٥/ ٣٦٩؛ ٦/ ٩١، ٩٣، ٩٤، ٢٨٠، ٢٨١؛ ١٤/ ١٢)، والفقه (انظر: ١٤/ ٣٠)، وأخبار الرجال والحكم عليهم (انظر: ٩/ ٣٥؛
_________________
(١) هذا الموضع يوجد في بعض الطبعات دون بعض.
[ ١ / ٣٩ ]
١١/ ٢١٦؛ ١٤/ ٦، ٩٢، ٢١٧)، وأخبار الأماكن والمواضع (انظر: ٩/ ١٧٢، ١٧٩).
وذكره أيضا في كتابه «اختصار علوم الحديث» (١/ ١٢٧؛ ٢/ ٦٤٣)، وفي كتابه «الفصول في سيرة الرسول - ﷺ -» في موضع واحد (١/ ٣٣٦).
*وقد ذكر - ﵀ - جملة من مؤلفات شيخ الإسلام - ﵀ -، هي:
١ - إبطال التحليل:
قال في «تفسيره» (١/ ٧١٢): (وقد صنف الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية كتابا في إبطال التحليل تضمن النهي عن تعاطي الوسائل المفضية إلى كل باطل، وقد كفى في ذلك وشفى، فرحمه الله ورضي عنه) ا. هـ.
٢ - الرد على الرافضة (منهاج السنة):
قال في «البداية والنهاية» (١٤/ ١٤٤) تحت وفيات سنة ٧٢٦: (وممن توفي فيها من الأعيان: ابن المطهر الشيعي، جمال الدين أبو منصور حسن بن يوسف بن مطهر الحلي، العراقي، الشيعي، شيخ الروافض بتلك النواحي وله كتاب «منهاج الاستقامة في إثبات الإمامة»، خبط فيه في المعقول والمنقول، ولم يدر كيف يتوجه، إذ خرج عن الاستقامة.
وقد انتدب في الرد عليه الشيخ الإمام العلامة شيخ الاسلام تقي الدين أبو العباس ابن تيمية في مجلدات، أتى فيها بما يبهر العقول من الأشياء المليحة الحسنة، وهو كتاب حافل) ا. هـ.
وذكره أيضا في موضعين آخرين (٦/ ٩٤؛ ٧/ ٢٨١).
٣ - الرد على فرق النصارى واليهود (الجواب الصحيح).
[ ١ / ٤٠ ]
قال في «البداية والنهاية» (٦/ ٧٨): (وما أحسن ما ذكره شيخنا العلامة أبو العباس بن تيمية - ﵀ - في كتابه الذي رد فيه على فرق النصارى واليهود وما أشبههم من أهل الكتاب وغيرهم، فإنه ذكر في آخره دلائل النبوة، وسلك فيها مسالك حسنة صحيحة منتجة، بكلام بليغ، يخضع له كل من تأمله وفهمه).
٤ - الصارم المسلول على ساب الرسول:
قال في «البداية والنهاية» (١٣/ ٣٩٦): (وصنف الشيخ تقي الدين بن تيمية في هذه الواقعة (^١) كتابه «الصارم المسلول على ساب الرسول»).
وقال في «الفصول» (ص ٣٣٦): (وقد صنف في ذلك الشيخ الإمام أبو العباس بن تيمية كتابه «الصارم المسلول على من سب الرسول - ﷺ -» وهو من أحسن الكتب المؤلفة في ذلك، والله أعلم).
٥ - الرد على اعتراضات السروجي على الشيخ في علم الكلام:
قال في «البداية والنهاية» (١٤/ ٦٧): (وله (^٢) اعتراضات على الشيخ تقي الدين ابن تيمية في علم الكلام أضحك فيها على نفسه، وقد رد عليه الشيخ تقي الدين في مجلدات وأبطل حجته) ا. هـ.
٦ - رسالة في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢].
قال في «تفسيره» (٤/ ٣٩٥): (﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ تقول:
_________________
(١) يقصد واقعة عساف النصراني الذي سب الرسول - ﷺ -.
(٢) أي: أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي الحنفي.
[ ١ / ٤١ ]
إنما اعترفت بهذا على نفسي، ذلك ليعلم زوجي أني لم أخنه في نفس الأمر وهذا القول هو الأشهر، والأليق والأنسب بسياق القصة، ومعاني الكلام، وقد حكاه الماوردي في «تفسيره»، وانتدب لنصره الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية - ﵀ - فأفرده بتصنيف على حدة) ا. هـ.
٧ - جزء في الطريقة الأحمدية:
قال في «البداية والنهاية» (١٤/ ٤١): (وصنف الشيخ (^١) جزءا في طريقة الأحمدية وبين فيه أحوالهم ومسالكهم وتخيلاتهم، وما في طريقتهم من مقبول ومردود بالكتاب، وأظهر الله السنة على يديه وأخمد بدعتهم، ولله الحمد والمنة) ا. هـ.
٨ - فصل فيما وقع في المناظرة حول العقيدة الواسطية.
قال في «البداية والنهاية» (١٤/ ٤٢): (وقد رأيت فصلا من كلام الشيخ تقي الدين في كيفية ما وقع في هذه المجالس الثلاثة من المناظرات (^٢» ا. هـ.
٩ - مصنف في تحريم إغارة العرب بعضهم على بعض:
قال في «البداية والنهاية» (١٤/ ٢٠٠) في وفيات سنة: (٧٣٥): (الأمير سلطان العرب حسام الدين مهنا بن عيسى بن مهنا، أمير العرب بالشام
وكان يحب الشيخ تقي الدين ابن تيمية حبا زائدا، هو وذريته وعربه، وله عندهم منزلة وحرمة وإكرام، يسمعون قوله ويمتثلونه، وهو الذي نهاهم أن يغير بعضهم على بعض، وعرفهم أن ذلك حرام، وله في ذلك مصنف جليل) ا. هـ.
_________________
(١) أي: ابن تيمية.
(٢) يشير إلى المناظرات التي وقعت حول «العقيدة الواسطية».
[ ١ / ٤٢ ]