تتميز المقابلة بما يلي:
١- تزودنا بمعلومات تكمل طرفا آخر لجميع المعلومات.
٢- ارتفاع الردود مقارنة بالاستبيان.
٣- إنها أفضل الطرق الملائمة لتقويم الصفات الشخصية.
٤- المرونة وقابلية توضيح الأسئلة للمستجيب أو المسئول.
٥- وسيلة لجمع البيانات عن ظاهرات أو انفعالات لا يمكن الحصول عليها بأسلوب آخر.
٦- إمكانية تطبيقها في فئات معينة كالأطفال مما لا يتمكن منه الاستبيان.
٧- يمكن استخدامها مع طريقة الملاحظة للتحقق من المعلومات التي يتم الحصول عليها بأساليب المراسلة.
أما عيوبها فهي:
١- تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين من الباحث.
[ ٣٢٧ ]
٢- صعوبة الوصول إلى بعض الأشخاص ذوي المركز أو بسبب التعرض للخطر.
٣- تأثر المقابلة أحيانا بالحالة النفسية للباحث والمبحوث.
٤- عدم مصداقية المبحوث أحيانا بهدف الظهور بشكل لائق أمام الباحث.
٥- نجاحها يعتمد على رغبة المستجوب بالحديث.
[ ٣٢٨ ]