٦٠ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما أن النبي - ﷺ - قال: «وقت الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرَّجُل كطوله، ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفرَّ الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس» رواه مسلم وله من حديث بريدة - في العصر -: «والشمس بيضاءُ نقيَّة» ومن حديث أبي موسى: «والشمس مرتفعةُ».
٦١ - عن أبي برزة الأسلميَّ - ﵁ - قال: «كان رسول الله - ﷺ - يُصَلّى العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في المدينة والشمس حيّةٌ، وكان يستحبُّ أن يؤخّر من العشاء، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداةِ حين يعرفُ الرَّجُلُ جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المئة» متفق عليه وعندهما من حديث جابر: «والعشاء أحيانًا يقدِّمُها، وأحيانًا يؤخرُها، إذا رآهم اجتمعوا عجَّل وإذا رآهم أبطؤُوا أخَّر، والصبح كان النبي - ﷺ - يُصليها بغلس» ولمسلم من حديث أبي موسى: «فأقام الفجر حين انشق الفجر، والناس لا يكاد يعرِف بعضهم بعضًا».
٦٢ - عن رافع بن خديج - ﵁ - قال: «كنّا نصلي المغرب مع رسول الله - ﷺ -، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله» متفق عليه.
[ ١٧ ]
٦٣ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: أعتم النبي - ﷺ - ذات ليلةٍ بالعشاء حتى ذهبت عامَّة الليل، ثم خرج فصلّى، وقال: «إنه لوقتها، لو لا أن أشق على أمتي» رواه مسلم.
٦٤ - عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا اشتدَّ الحر فابردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» متفق عليه.
٦٥ - عن أبي هريرة - ﵁ -، أن النبي - ﷺ - قال: «من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومنْ أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر» متفق عليه. ولمسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها نحوه، وقال: «سجدةً» بدل «ركعة» ثم قال والسجدةُ إنما هي الركعة.
٦٦ - عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» متفق عليه ولفظ مسلم «لا صلاة بعد صلاة الفجر» وله عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه، ثلاث ساعات كان رسول الله - ﷺ - ينهانا أن نصلي فيهنَّ وأن نقبر فيهنَّ موتانا: حين تطلع الشمس بازغةً حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس، وحين تتضيَّف الشمس للغروب».
٦٧ - عن ابن مسعود - ﵁ - قال: سألت رسول الله - ﷺ -: أيُّ العمل أفضل: قال «الصلاة لوقتها» أخرجه البخاري ومسلم.